تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الجنود العائدون من الحروب يعانون من الامراض النفسية والتشرد

يفيد تحقيق صحافي ان استراليا تواجه مأساة وطنية بسبب عدد المشردين بلا مأوى من الجنود الذين خدموا في حروب افغانستان والعراق وتيمور الشرقية.
ويحذر التقرير من تكرار ما حدث للجنود الاستراليين الذين شاركوا في حرب فيتنام في الستينات والسبعينات من القرن الماضي اذ اصيب عدد كبير منهم بالامراض النفسية واقدم البعض على الانتحار وانهارت علاقاتهم الزوجية واصيبوا بالقلق والارق.
ويقول التحقيق انه على الأقل 3000 جندي عادوا من الحرب من العراق وافغانستان اصبحوا مشردين بلا مأوى يكافحون الامراض النفسية وادمنوا على المخدرات او الكحول وانهار زواجهم واقدم البعض على الانتحار ويجب ايجاد مأوى لـ 1000 شخص منهم مع حلول عيد الميلاد.
ويقول تقرير لـ Life-Care التابع لرابطة المحاربين القدامى الذي يوفر الاقامة للجنود العائدين بموجب برنامج Homes For Heroes جيف إيفنز انه قدم مخطوطة الى الحكومة الفيدرالية فحواها ان الجنود العائدين يتعرضون لخطر التشرّد بسبب الصحة النفسية الفقيرة وانهيار العائلة او المشاكل المالية.
ولا يوجد اي خدمات لمساعدتهم وهناك حاجة الى خطة لمنع تشرّد الجنود العائدين.
وتتهم المخطوطة الوكالات الحكومية الفيدرالية بأنها تتجاهل مطالب الجنود العائدين وهي  المسؤولة عنهم ولا تبذل اي جهود من اجل خدمة الذين يلجأون اليها.
وقال العقيد إيفنز انه تم اطلاق Homes For Heroes كنتيجة مباشرة مثلما حصل للجنود ولعائلاتهم في حرب فيتنام ويجب تطبيق برنامج للمشردين من اجل مساعدتهم ولكن قبل ذلك يجب تعريف مفهوم المشردين.
وقال ناطق باسم دائرة المحاربين القدامى انها تضع قيد الدرس اتخاذ الاجراءات المناسبة لدعم الجنود العائدين لعدم تعرضهم للتشرد اذ ان 54 جندياً الذين انضموا الى برنامج Homes For Heroes يعانون من الامراض النفسية ويجب عليهم تلقي العلاج النفسي.
وفي احدى الحالات كان يعيش جندي عائد في سيارة لمدة خمسة  اشهر قبل ان يحال الى Homes For Heroes.
وفي حالة اخرى اضطرت عائلة ترك جندي عائد لعدم وجود اي تسهيلات لمساعدتها حتى ان العائلة اصبحت مشردة.
قال كيث بادين الذي حصل على وسام بطل الشجاعة فكتوريا كروس ان اصعب الاوقات للجندي العائد هي من 18 شهراً الى عامين بعد ترك الجندي الجيش اذ لم يعد يتلقى المرتب او شغل منصب المسؤولية لأنه يحارب دائرة الجنود القدامى من اجل الاعتراف بمشكلته اذ يصبح مشرداً بلا مأوى وهنا تبرز مشكلة الاقدام على الانتحار.
وقد ادى هذا الوضع المذري للجنود العائدين بأن يبقى الجنود في خدمة الجيش رغم اصابتهم بالامراض النفسية تخوفاً من تمزّق حياتهم اذا تركوا الجيش .
وقالت زوجة احد الجنود ان زوجها الجندي قد اصيب بمرض نفسي وتم تشخيصه بأن المرض سوف يبقى معه طيلة حياته ولو استقال من الخدمة العسكرية سوف تتحوّل حياته وحياة العائلة الى جحيم.
واضافت انه على عائلات الجنود معرفة اشارات وقوع الجندي في انياب المرض النفسي اثر عودته من ساحات القتال ومن ثم تقديم العلاج المبكر له.
وطالبت المرأة من الحكومة تقديم المساعدات الى الجنود العائدين وخصوصاً الذين يتم تسريحهم من الخدمة العسكرية ويشخصون باصابتهم بالامراض النفسية.
فإن زوجها قد دمّر حياتها العائلية دونما يدري وتحوّلت حياته الزوجية الى الجحيم على مدى السنوات و من ثم فإن الكثير من الجنود العائدين قد دمرت حياتهم العائلية.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn