تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

التقى مجلس الكنائس الشرقية وممثلي الطوائف وأحزاباً وجمعيات -الراعي:لا يوجد أي مبرر لعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية

جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تأكيده أنه «لا يوجد أي مبرر لعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان»، لافتا إلى أنه «كما لا تقبل أي دولة ألا يكون لها رئيس، نحن أيضا لا يمكننا أن نقبل لسبب أو لمخطط أو لتدبير ما أن يتعود اللبنانيون ألا يكون لديهم رئيس مسيحي أو أن يعيشوا من دونه».
وشدد في لقاء مع أساقفة وممثلي الكنائس الشرقية في أوستراليا، عقد أمس الاول السبت في بيت مارون في ستراثفيلد، على «ضرورة أن يتحمل المجلس النيابي مسؤولياته الخطيرة والمشرفة في انتخاب رئيس جديد».
ودعا المسيحيين في العالم وبخاصة في لبنان إلى «عدم الخوف لأنهم مواطنون أصليون وأصيلون في هذه البلدان وليسوا أقليات»، لافتا إلى أن «الشرق الأوسط اليوم في أمس الحاجة إلى سماع لغة الإنجيل، لغة المحبة والعدالة والسلام، والتي تحترم قدسية الحياة البشرية على عكس اللغة التي نسمعها اليوم، لغة القتل والتدمير».
وطالب البطريرك الراعي الأسرة الدولية بـ «وضع حد للحروب التي أصبحت أهدافها واضحة وهي مصالح سياسية واقتصادية وتجارة سلاح»، مشددا على «ضرورة وضع حد لدعم الحركات الأصولية والإرهابية ووقف تغذيتها بالسلاح». وحث الدول التي تسهل مرور المرتزقة والتنظيمات الأصولية إلى أماكن القتال على وضع حد لهذه الاعتداءات.
وكان اللقاء استهل بكلمة لرئيس مجلس الأساقفة الشرقيين في أوستراليا ونيوزيلندا، راعي أبرشية الروم الكاثوليك المطران روبير رباط الذي رحب بالبطريرك الراعي، قائلا: «إن الكنيسة كتبت بدماء أبنائها قصة حب الله»، متمنيا أن «يبقى غبطته رأس حربة لوحدة الكنيسة».
ثم التقى الراعي ممثلي الطوائف الأسلامية في أستراليا. شارك في اللقاء مفتي المسلمين في أستراليا ابراهيم أبو محمد، ممثل دار الفتوى اللبنانية الشيخ مالك زيدان، رئيس مؤسسة المبرات الخيرية في استراليا الشيخ يوسف نبها، معتمدا الطائفة الدرزية في أستراليا الشيخان نجيب الباقي وملحم عساف والشيخ شفيق رحمان والشيخ خالد الصاج.
وإثر اللقاء، صدر بيان مشترك مسيحي إسلامي، جاء فيه: «بمناسبة زيارة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى إلى أوستراليا، وجه سيادة راعي أبرشية أوستراليا المارونية المطران أنطوان – شربل طربيه السامي الإحترام دعوة لأساقفة وممثلي الكنائس الشرقية ولرؤساء الطوائف الإسلامية في أوستراليا إلى لقاء مشترك مع غبطته في بيت مارون – دار المطرانية المارونية وذلك يوم السبت 25 تشرين الأول 2014 تخلله تعارف وتبادل للكلمات، واختتم بصلاة مشتركة مسيحية -اسلامية وحفل غذاء على شرف غبطته والمدعوين.
وقد انضم لاحقا الى لقاء الصلاة ومائدة الغذاء الرؤساء العامون للرهبانيات اللبنانية المارونية والرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدسة المارونيات وعدد كبير من الكهنة والرهبان والراهبات بحضور الصحافة المحلية والعالمية واللبنانية.
وعلى أثر هذا اللقاء أصدر المجتمعون بيانا تلاه المفتي لبراهيم أبومحمد هنأوا فيه « غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى بوصوله سالما إلى أوستراليا مع الوفد المرافق وتمنوا لغبطته وللوفد المرافق اقامة سعيدة وزيارة مثمرة. كما شكر المجتمعون المطران أنطوان – شربل طربيه السامي الإحترام ومعاونيه على الجهد المتميز في العمل على هذا اللقاء الأخوي المثمر والتاريخي في بيت مارون، هذا المكان المبارك».
ورفعوا معا صلاة مشتركة من أجل السلام في لبنان وسوريا والعراق ومصر وفلسطين وجميع بلدان الشرق الأوسط والعالم. وجددوا التزامهم بالعيش المشترك المسيحي – الإسلامي وبوحدة الشركة والمحبة بين أبنائهم وبناتهم جميعا.
وأعلنوا تمسكهم بالحوار والصلاة أساسا لمعالجة الإختلاف وصون حرية الإيمان والعبادة، وبأنه لا توجد أي قضية على حساب كرامة الإنسان الموهوبة من الله تعالى وحقوقه، فالسلام هو الهدف الاسمى لكل إنسان مؤمن بالله. وشددوا على رفضهم مبدأ الاستقواء واللجوء إلى العنف.
وندد المجتمعون بـ»عمليات التهجير الإرهابي للمسيحيين والمسلمين والأقليات بخاصة في سوريا والعراق وفلسطين وباصحابها الخارجين عن تعاليم الدين والمتمردين على حرمة الأوطان وحقوق الإنسان»، مذكرين ب»أن الشرق يكون ويستمر بتعدديته المميزة وخصوصا بمسلميه ومسيحييه معا أو لا يكون».
وأعربوا عن «تضامنهم مع أبنائهم وبناتهم المهجرين من بيوتهم وأرزاقهم والذين يواجهون صعوبات حياتية كثيرة خصوصا على أبواب فصل الشتاء» شاكرين الحكومة الأسترالية وباقي الدول على مساعداتها، مطالبين المجتمع الدولي والحكومة الأوسترالية بـ«زيادة حجم المساعدات للمهجرين ورعاية حاجاتهم».
ونوهوا بـ«الدعم على أنواعه الذي خصص لهاذا الغرض من قبل عدد كبير من المؤمنين المسيحيين والمسلمين ومن ذوي النيات الحسنة في أوستراليا»، وشكروهم على سخائهم.
وأكد المجتمعون أن «المسيحيين والمسلمين المشرقيين في أوستراليا، والذين تجمعهم ثقافة مشتركة، هم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات ومشاركون أساسيون في نسيج المجتمع الأوسترالي، وقادرون معا على بناء ومواكبة الحضارة الإنسانية بكل قيمها وأخلاقها، آملين أن يحافظ إخوانهم في أوطانهم المشرقية على حضارتهم وتاريخهم الذي بنوه معا».
وتوجه الأساقفة وممثلو الكنائس الشرقية مع الرؤساء العامين ورؤساء الطوائف الإسلامية بعاطفة الشكر إلى البطريرك الراعي وإلى المطران طربيه على استضافتهما الكريمة لهم في بيت مارون، وحملوا الراعي «أمانة الصورة المشرقة والمشرفة للعيش المشترك وشراكة المحبة بين المسلمين والمسيحيين في أوستراليا».
وبعد ظهر السبت استقبل الراعي وفودا مهنئة من أحزاب وجمعيات لبنانية (التفاصيل غداً)
وترأس أمس الأحد قداسا في كنيسة سيدة لبنان في هاريس بارك واستكمل بعد الظهر استقبال وفود المهنئين..

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn