تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الترجمة الفارسية

242pink_67_V3

هل تذكرون الخلاف المزمن حول قرار الأمم المتحدة الشهير الرقم 242 الذي صدر في 22 تشرين الثاني نوفمبر سنة 1967 والذي يقول : «انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي التي احتلت في النزاع الأخير»، اما في النص الانكليزي فقد حذفت ال التعريف وباتت الجملة : «الانسحاب من اراضٍ محتلة».
آلـ التعريف هذه وحدها غيّرت معنى القرار وجعلته لاغياً وما زال الخلاف حوله حتى اليوم وبسبب هذه الـ «ال» طارت فلسطين.
هذا  ما يحصل الآن مع الاتفاق النووي الاميركي الايراني، فالترجمة الايرانية فيها ثغرات وتغييرات كثيرة وقد ارتآها الايرانيون لترضي  طموح شعبهم ولتبقي صورة اميركا العدائية في نفوس الايرانيين، وصيغت الترجمة بطريقة لا تجعل الايراني يعتقد ان بلاده قدّمت تنازلات للأميركيين .
واول غيث الخلافات الاميركية – الايرانية هو اتهام واشنطن لطهران باضطهاد الاقليات والقوميات العربية والكردية والاذرية والبلوشية وتحذير الاميركيين من السفر الى ايران.
واذا كان حبر الاتفاق لم يجف بعد وقد «انفخت الدف» بينهما  فما عسى نتائجه تكون بعدما يجف هذا الحبر.. على الترجمة الفارسية الملتبسة.

أنطوان القزي

tkazzi@eltelegraph.com

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn