تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الاعتذار لا يكفي

قضت برونوين بيشوب عمرها السياسي توأماً لسياسة جون هاورد البيضاء ومناصرة صلبة للملكية ومنبّهة من المتهربين من دفع الضريبة ومنتقدة الهدر على حساب دافعي الضرائب وهي اقدم سياسي في البرلمان الفيدرالي بعد فيليب رادوك.
برونوين بيشوب التي تحوّلت الى رمز احراري بامتياز، انهت حياتها السياسية بالإعتذار عن رحلات على حساب دافعي الضرائب، لتتنحّى عن كرسي رئاسة البرلمان الفيدرالي ليس بتكريم على انجازاتها وطول فترة وجودها في البرلمان بل عبر فضيحة مدوّية احرجت رئيس الوزراء طوني آبوت وحكومته.
اعتذار برونوين بيشوب لا يكفي، لأن  الواقع السياسي الاسترالي يملي عليها الاستقالة من مقعدها الذي تمثّل فيه مواطني نيو ساوث ويلز، هؤلاء المواطنون الذين ذهبوا برئيس حكومة ولايتهم السابق باري اوفاريل بسبب قنينة نبيذ احمر، لن يتغاضوا اليوم عمّن اهدر عشرات آلاف الدولارات.
فهل يجوز ان يبقى سياسي فقد المصداقية سعيداً في برلمان كانبرا؟! .. الاعتذار لا يكفي!

أنطوان القزي

tkazzi@eltelegraph.com

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn