تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الاعتداءات الجنسية على الاطفال

قالت كريستين سيمسون والدة الطفلة إبوني (9 سنوات) التي اغتصبها وقتلها اندرو بيتر غارفورث لبرنامج A Current Affair ان اعادة تصنيف غارفورث سجين فئة B  سيكون في استطاعته التقدم للحصول على عمل والخضوع لدورة اعادة تأهيل.

فمع ان ملفه الجنائي حينما صدر عليه الحكم بالسجن يقول يجب الا  يُطلق سراحه لجريمة قتل الطفلة إبوني وتقييدها وقذفها في مياه السد الا  ان مجلس مراجعة الجرائم الخطيرة قد اعاد تصنيفه فئة B.

وقالت سيمبسون ان غارفورث وقبل ارتكابه الجريمة قد انضم الى الباحثين عن إبوني رغم ان سيمبسون كانت تطعمه  وتسمح له بالمجيء  الى المنزل حتى ارتكب الجريمة البشعة.

واضافت  سيمبسون انها تعيش كل يوم بيومه بعدما سرق ابنتها إبوني وعليه ان يفكر بالذي فعله.

وفي وقت لاحق الغى وزير الخدمات الاصلاحية ديفيد اليوت قرار مجلس مراجعة الجرائم الخطيرة وعدم اعادة تصنيف غارفورت واستبدال المجلس باعضاء جدد لئلا يتكرر قرار المجلس ويصبح سابقة تطبق على باقي المجرمين  العتيدين.. ويجب الا يطلق سراح غارفورث طيلة حياته كما يشير الملف  القضائي في الحكم عليه.

وفي قضية اخرى شاهدتها في برامج تلفزيوني ان رجلاً منحرفاً يهوى الجنس مع الاطفال قد ادين في المحكمة بجرائم الاعتداء  الجنسي على الاطفال وقضى عقوبة السجن واطلق سراحه بعد عدة سنوات في السجن قبل ان يكمل العقوبة كاملة.. واعترف على شاشة التلفزيون ان الجزاء في السجن لم يغيره.. والعلاج النفسي لم يشفه من غريزته الجنسية المنحرفة.. اصبح يذهب بقرب المدارس التي يوجد فيها اطفال يراقبهم حينما يخرجون من المدرسة ويجد المتعة في مشاهدتهم.. وربما ارتكب جريمة جنسية ضد الاطفال.. فلا احد يعرف لأن كثيراً جداً من الجرائم الجنسية لا يتم البلاغ عنها للشرطة. ولا بد ان هناك حالات كثيرة وقعت ويقع فيها الاعتداء الجنس على الاطفال ولم يبلغ عنها للشرطة.. مع ان القانون ينص على الاطباء والاخصائيين الاجتماعيين والاهالي وغيرهم من الناس البلاغ عن قضايا الاعتداءات الجنسية على الاطفال والا تعرضوا للجزاء.

ان افظع جريمة هي الاعتداء الجنسي على الاطفال لأن الاضرار النفسية والجسدية الناجمة عن الاعتداء تلازم الطفل طيلة حياته.. ولا شفاء من جراحه ابداً.. ومع ذلك يتساهل القضاة في احكامهم ضد المجرمين المعتدين على الاطفال.. فإن المجرمين المنحرفين جنسياً ونفسياً واجتماعياً الذين يرتكبون جرآئم فظيعة ضد الاطفال يجب عزلهم عن المجتمع.

فإن المفوضية الملكية التي تحقق في الاعتداءات الجنسية على الاطفال قد كشفت عن عدد كبير من المنحرفين الذين يعتدون على الاطفال ويجب فرض عقوبة صارمة عليهم بعد ادانتهم.. ان الاساءة للاطفال لا تقتصر  على الاعتداءات الجنسية فحسب.. ولكن تمتد الى جوانب اخرى اساسية مثل الصحة والاعاقة النفسية والجسدية والاهمال والتشردّد بلا مأوى والانحرافات السلوكية والاحداث الجانحة والانتمناء واللجوء الى المخدرات والكحول.. وهي كلها متشابكة مع بعضها.. يجب تذكر ان اطفال اليوم هم رجال الغد.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn