تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

الأمم المتحدة تحذر أستراليا من مورد قد يدمر اقتصادها

حذر سيلوين هارت، المستشار الخاص للأمم المتحدة لشؤون تغير المناخ، اليوم الأحد، أستراليا من ضرر اقتصادي كبير، إذا لم تسرّع الحكومة جهود التخلص التدريجي من الفحم.

وقال هارت في كلمة ألقاها في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا: “نحن نتفهم تماما الدور الذي لعبه الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى في الاقتصاد الأسترالي، حتى لو كان التعدين يمثل جزءا صغيرا من إجمالي الوظائف. لكن من الضروري إجراء حوار أوسع وأكثر صدقا وعقلانية حول ما هو في مصلحة أستراليا”، حسبما نقلت “رويترز”.

وول ستريت: الفحم الصيني وراء ازدهار الطاقة الشمسية في أمريكا

اعتماد أستراليا على الطاقة التي تعمل بالفحم يجعلها واحدة من أكبر مصادر انبعاث الكربون في العالم، لكن دعم حكومتها المحافظة يلقي بظلاله على صناعات الوقود الأحفوري التي يفترض أن تصل إلى انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، خاصة بعدما قالت إن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الانبعاثات سيكلفها الوظائف.

دعت الأمم المتحدة إلى التخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2030، في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تشمل أستراليا. في يوليو/ تموز، فشل وزراء الطاقة والبيئة في مجموعة العشرين في التوصل إلى اتفاق للتخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2025.

 لكن بعض الخبراء قالوا إن هناك فرصا لإحراز تقدم في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في غلاسكو في نوفمبر/ تشرين الثاني. وقعت معظم الدول المتقدمة الأخرى على هدف يتمثل في صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

قال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن أستراليا تسير على طريق لانبعاثات صفرية صافية، لكنها لم تلتزم بجدول زمني، مضيفا أن أستراليا ستحدث توقعاتها للانبعاثات لعام 2030 في محادثات غلاسكو.

الأمم المتحدة تحذر أستراليا من مورد قد يدمر اقتصادها

حذر سيلوين هارت، المستشار الخاص للأمم المتحدة لشؤون تغير المناخ أستراليا من ضرر اقتصادي كبير، إذا لم تسرّع الحكومة جهود التخلص التدريجي من الفحم.

وقال هارت في كلمة ألقاها في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا: “نحن نتفهم تماما الدور الذي لعبه الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى في الاقتصاد الأسترالي، حتى لو كان التعدين يمثل جزءا صغيرا من إجمالي الوظائف. لكن من الضروري إجراء حوار أوسع وأكثر صدقا وعقلانية حول ما هو في مصلحة أستراليا”، حسبما نقلت “رويترز”.

اعتماد أستراليا على الطاقة التي تعمل بالفحم يجعلها واحدة من أكبر مصادر انبعاث الكربون في العالم، لكن دعم حكومتها المحافظة يلقي بظلاله على صناعات الوقود الأحفوري التي يفترض أن تصل إلى انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، خاصة بعدما قالت إن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الانبعاثات سيكلفها الوظائف.

دعت الأمم المتحدة إلى التخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2030، في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تشمل أستراليا. في يوليو/ تموز، فشل وزراء الطاقة والبيئة في مجموعة العشرين في التوصل إلى اتفاق للتخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2025.

 لكن بعض الخبراء قالوا إن هناك فرصا لإحراز تقدم في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في غلاسكو في نوفمبر/ تشرين الثاني. وقعت معظم الدول المتقدمة الأخرى على هدف يتمثل في صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

قال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن أستراليا تسير على طريق لانبعاثات صفرية صافية، لكنها لم تلتزم بجدول زمني، مضيفا أن أستراليا ستحدث توقعاتها للانبعاثات لعام 2030 في محادثات غلاسكو.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn