تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

اصلاح نظام التقاعد وادخال اصلاحات جذرية على رعاية الاطفال والضريبة

غداً الثلاثاء هو موعد اصدار وزير الخزانة جو هوكي الموازنة الثانية له ومن المتوقع ان تتميّز بعجز مالي لم يعلن عنه بعد ولكن سيكون لصالح الفقراء ومتدني ومتوسطي الدخل وتأخذ من الاثرياء وتعطي للمحتاجين من خلال اصلاح النظام الضريبي.
وقد اعلن وزير الخدمات الاجتماعية سكوت موريسون عن اصلاح نظام التقاعد الذي يوفر على الحكومة 2،5 مليار دولار. وبموجب النظام سوف يدخل موريسون اختبار موارد الدخل ولن تخفض قيمة معاشات التقاعد على الجزء الاعظم من المتقاعدين ولكن لن يحصل 91 الف متقاعد على معاش التقاعد وتخفيض المعاشات لـ 235 الف متقاعد و170 الف متقاعد يحصلون على زيادة في معاش التقاعد.
واعلن حزب الخضر انه يدعم النظام الجديد وكذلك يؤيده معظم اعضاء مجلس الشيوخ المستقلين وبعض اعضاء حزب العمال مع ان زعيم الحزب بيل  شورتن لا  يزال متردداً في  دعمه ومن غير المستبعد ان يغيّر رأيه ويدعمه. لذلك يتوقع موريسون الحصول على التأييد في مجلس الشيوخ ويتم تمريره في المجلس.
ورحبت مديرة جمعية المتقاعدين والإدخار التقاعدي اميليا كريسي بالنظام الجديد وقالت انه لن تخفض الموازنة معاشات الجزء الاعظم للمتقاعدين مؤكدة ان اصدار اختبار موارد الدخل للمتقاعدين هو عادل.
ويدعم المدير التنفيذي لمجلس الشيخوخة ريان  ياتس النظام وقال انه سوف يجعل المتقاعدين في وضع افضل.
ومن المتوقع ان ينفع نظام رعاية الاطفال في الموازنة العائلات ذات الدخل المتدني والتي لديها اطفال معاقين اذ تعتمد لها الموازنة 330 مليون دولار من اجل اعادة العائلات للعمل من خلال منحها زيادة عالية عن رعاية الاطفال.
والزيادة في اضافة لدفعات رعاية الطفل وذلك بموجب الغاء الحسم الضريبي لرعاية الاطفال وتطبيق اختبار دخل الموارد.
ونظام رعاية الاطفال الجديد تعتمد له الموازنة مليار دولار على ان يبدأ العمل به اعتباراً من شهر يوليو تموز العام المقبل 2016.
وسوف يساعد النظام الجديد العائلات التي يقل دخلها عن 60،000 دولار سنوياً ولديها اطفال معاقين اذ ان حصول الاطفال على التعليم المبكر يسهم في مكافحة الفقر وعدم اعتماد العائلات على الضمان الاجتماعي.
وقال موريسون ان النظام  الحالي هو معقد وغير كفوء ومن الصعب فهمه وسوف يتم استبداله بنظام مؤلف من ثلاثة برامج منها برنامج الدعم الشامل والذي يكلف 409 مليون دولار من اجل تمويل الموظفين والأدوات اللازمة لدعم الاطفال الذين في حاجة الى احتياجات خاصة من اجل ادخالهم الى المعاهد والمدارس العادية في المجتمع ويمكّن العائلات فيما اذا كانت تريد الدراسة او العمل.
وكتب هوكي لوسائل الاعلام الاسترالي مقالاً يشرح فيه ضرورة تطبيق عناصر الموازنة الجديدة لأنها تحتوي قرارات صعبة واهمها اصلاح النظام الضريبي وضرورة النظر الى نجاح تجربة نيوزلندا في انعاش اقتصادها من خلال نظام ضريبي عادل.
ومن جانبه كتب رئيس وزراء نيوزلندا جون كاي في وسائل الاعلام الاسترالي نجاح تجربة اقتصاد نيوزلندا والتي تدور حول اصلاح النظام الضريبي ويحث رئيس الوزراء طوني آبوت بأن يحذو حذوها. وقال كاي ان زيادة ضريبة السلع والخدمات الى 15 في المئة وتخفيض الضريبة الشخصية الى 28 في المئة وتخفيض الضريبة على الشركات الى 33 في المئة قد قاد نيوزلندا لأن يصبح اقتصادها واحداً من اكثر الدول المتقدمة ازدهاراً.
واضاف كاي : لقد اتخذنا القرارات الصعبة برفع ضريبة السلع والخدمات مع ان الحجة ضد زيادتها كانت بأنه قد تؤثر على الفقراء. ولكن كان اعتقاد الحكومة النيوزلندية ان زيادة ضريبة السلع والخدمات سيؤدي الى منح ذوي الدخل المنخفض والمتوسط  مزيداً من النقود والزيادة في اعانات الضمان الاجتماعي.
وقال وزير الخزانة جو هوكي ان علينا النظر في كيفية نجاح نيوزلندا في اصلاح نظامها الاقتصادي الذي ادى الى زيادة النمو الاقتصادي.
ومن جهته اكد رئيس الوزراء طوني آبوت ان وزير الخزانة جو هوكي سوف يبقى في منصبه حتى الانتخابات المقبلة وبصرف النظر عن ردود فعل موازنته الثانية التي تصدر غداً الثلاثاء.
وقد جاء تأكيد آبوت في تصريح له عبر المذياع 3AW في ملبورن وذلك اثر تردد عدة تقارير انه سوف يعزل هوكي من منصبه اذا كانت ردود فعل  الموازنة الثانية سيئة. ونفى آبوت تماماً ما قاله الصحافي نيك سافا في صحيفة «الاستراليان» ان النائب الاحراري سكوت بوشهولنز قد ابلغه رسالة بالنيابة عن نواب الصفوف الخلفية للبرلمان انه يجب اقالة هوكي من منصه اذا جاءت الموازنة سيئة.
غير ان بوشهولنز رفض التعليق عن تصريحه الشخصي الى سافا وقال ان هوكي قد قام بعمل جيد في ظروف صعبة ويعلم جيداً اهمية ردود الفعل عن الموازنة.
وتحدّث آبوت الى هوكي واكد له ان التقرير الصحافي خاطئ وان مسؤولية الموازنة هي مسؤولية جماعية وانها جهود مشتركة للحكومة واذا لم تجد ردود ايجابية سوف ينعكس ذلك سوءاً على الحكومة لأن لجنة المراجعة للإنفاق قد اسهمت بشكل رئيسي في صياغة الموازنة. واشار آبوت الى قائمة المسوولين عن الموازنة من بينهم وزير المالية ماتياس كورمان ووزير الخدمات الاجتماعية سكوت موريسون ومساعد وزير الخزانة جوش فريندبيرغ ونائب رئيس الوزراء وارن تراس. وانهى آبوت تصريحه قائلاً بأن كل عناصر موازنة هامة مؤكداً ان هوكي سيبقى وزيراً للخزانة لأن الحكومة تقوم بوظيفة جيدة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn