تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

اشكال وتضارب في الجامعة اليسوعية لليوم الثاني وبيان لـ«القوات» .. والجميّل يتحدث عن «زعران» «حزب الله»

سقط أمس الأول الأربعاء عدد من الجرحى في اشكال تخلله تضارب في الجامعة اليسوعية (هوفلان) بحسب الوطنية لللإعلام، على خلفية الانتخابات الطالبية. وكان الاشكال بدأ يوم الثلاثاء بين مجموعة من الطلاب.
بيان «القوات»
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب «القوات اللبنانية» البيان الآتي: «بالرغم من كل دعوات «القوات اللبنانية» للتهدئة من أجل عدم تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، وترك اللعبة الديموقراطية لتأخذ مجراها الطبيعي، وبالرغم من اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تجنبا لصدامات بهدف التشويش على سير العملية الانتخابية من قبل فريق سياسي فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته، فوجئنا صباح ( الأربعاء) بمجموعات من خارج الجامعة متسلحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل المضيئة، متسللة في شوارع الأشرفية وكأنها ساحة قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية. والجدير ذكره ان الطلاب الذين أصيبوا بالاعتداء الهمجي تقدموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل، كما ان القوى الأمنية اعتقلت، حتى الآن، ثلاثة من المهاجمين، وتعمل على تطويق المكان والحادث». وكان الإشكال بدأ يوم الثلاثاءأمام حرم هوفلين. إذ بدأت بعض الحركات الاستفزازية منذ ساعات الصباح الأولى ولم تنتهِ إلا بإشكال حين تعرّض أحد الطلاب للضرب على يد مجموعة لحزب الله من خارج الجامعة، ما دفع بطلاب «القوات» إلى الدفاع عن أنفسهم. وقد تطوّر الأمر إلى إشكال بين الطلاب الموجودين في الجامعة والمجوعة الغريبة عن الجامعة.

نديم الجميل
غرد النائب السابق نديم الجميل عبر «تويتر» قائلا: «زعران حزب الله اللي بدن يجو يتعلمو بالجامعة اليسوعية، بدن يحترمو الجامعة ورمزيتها والمنطقة وخصوصياتها! بغياب الاجهزة الامنية، على ادارة الجامعة أتخاذ التدابير اللازمة لتجنب الفتنة! الزعران باتوا يهددون السلم الاهلي والعيش المشترك! تحية لشباب اليسوعية».

سامي الجميل
غرد النائب سامي الجميل عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «اعتداء عناصر من «حزب الله» على طلاب اليسوعية هو دليل على مدى عدم احترام هذا الفريق للديمقراطية ومفهوم الانتخابات ونتائجها. لا عجب من رفضهم الانتخابات المبكرة ومساعيهم لتطيير أي إستحقاق إنتخابي مقبل. طلاب التغيير».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn