تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

استطلاع «التلغراف»: هل سيغيّر التدخل العسكري الروسي الوضع في الشرق الاوسط

تحقيق نبيل الموسوي

التقت جريدة «التلغراف» عدداً من ابناء الجالية العراقية والمصرية الذين اعطوا آراءهم مشكورين بما يحصل على الساحة العربية وخاصة بما يتعلق بالتدخل الروسي في سوريا والعراق ومحاربة التنظيمات الارهابية .
وفي ما يلي الآراء والاجوبة حول سؤال:
هل سيغيّر التدخل العسكري الروسي في سوريا والعراق من وضع «داعش»؟ وما هو تأثير هذا التدخل ؟

ظافر الشمري
خبير ومستشار في الامن العالمي ومكافحة الارهاب

ان التدخل الروسي في سوريا محكوم كما هو معروف بالمصالح الروسية في المنطقة وبالتالي يتقاطع مع المصالح الاميركية وتدخلها في سوريا.
رئيس اركان قوات الناتو اعرب عن قلقه بنشر منظومات صواريخ ارض جو روسية في سوريا مما يسبّب ازمة بين القوات الروسية والقوات الاميركية مما لا يفهم له تبديراً..
وللتذكير ايضاً بأن اي قوات عسكرية تحارب وتعمل داخل حدود الاراضي والسيادة السورية وبدون موافقة الحكومة السورية تكون قد خالفت تواجدها وعملها العسكري وغير العسكري شرعياً الاّ بموافقة وبطلب من الحكومة السورية.
لذلك اصبحت القوات العسكرية الروسية شرعية وقانونية بموافقة الحكومة السورية..
ويبدو ايضاً ان القوات العسكرية الروسية اكثر جدية في محاربة التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا الارهابية مثل ما يسمى داعش والنصرة وغيرها وعليه فإن التعاون الروسي الايراني العراقي السوري المدعوم ايضاً من قبل الصين ستكون له نتائج ايجابية في هزيمة هذه التنظيمات المسلحة الارهابية.
ابراهيم علي
اللجنة التنسيقية في التيار الديمقراطي العراقي

في هذه المرحلة المفصلية الملتبسة من التاريخ يعتبر الحل الروسي بديلاً عن الحلول التي وضعتها الولايات المتحدة الامريكية، حيث يتمثل الوجود العسكري الروسي في محاربة الارهاب من حيث المبدأ الدولي في محاولة لتأمين حدودها الخلفية القريبة من الحدود السورية ، بعد ان عانت من ارهاب الاسلام السياسي . فروسيا تهدف من وجودها العسكري في سوريا مكافحة الإرهاب كي لا تتحول سوريا الى ليبيا جديدة في إطار الاستراتيجية الكونية الشاملة للولايات المتحدة الامريكية .
لاشك ان التدخل الروسي في سوريا يقلب الموازين في تدخله في القضاء على داعش ويرسخ مصداقيتها في المنطقة ، لكن الأهم من كل ذلك عودة روسيا الى الساحة السياسية الدولية كقطب واستعادة عظمة الاتحاد السوفياتي التي فقدها خلال السنوات الماضية ارتباطاً بالفشل الواضح للسياسة الخارجية الأمريكية حيال الشرق الاوسط الذي لم يقدم شيئاً ملموساً في الحرب ضد داعش سوى عدم وضوح سياستها تجاه المنطقة ،واستخدامها لداعش كورقة لإعادة تقسيم خارطة المنطقة لحماية مصالحها الاستراتيجية وحماية الأمن القومي الاسرائيلي .
لا شك ان من أولويات روسيا اعتماد الحل السياسي للأزمة السورية الامر الذي يتطلب سياسة واقعية متماسكة وعلى افتراضات متفائلة. فالتناقضات الامريكية ساهمت في خلق هذا الفراغ الذي يخلق الطرف الاخر. فكيف يمكن لصناع السياسات الامريكية مواجهة هذا الموقف الصعب؟

سامي البيبادي
عضو في هيئة المترجمين الاستراليين

التدخل الروسي في سوريا هو تحصيل حاصل لتوازنات القوى الدولية في الشرق الاوسط وخصوصاً في الصراع الدائر في سوريا والذي طال اكثر بكثير حسابات اميركا وحلفائها ورغم كل الدعم والاسناد والتغطية التي تقدمها اميركا وحلفاؤها للمعارضة السورية وما يسمى بالثورة السورية لا يخفى على المطلعين بتعاطي الامور  ان الصراع الدائر الآن في سوريا وسائر دول الشرق الاوسط في صراع سياسي – اقتصادي بين القوى السياسية الكبرى رغم الغطاء الديني – الطائفي الفاقع الذي تضفيه اميركا وحلفاؤها على هذا الصراع لخداع شعوب المنطقة وزجها في هذا الصراع الذي هو في الحقيقة حرب اميركية ضد آخر معاقل المعسكر الاشتراكي في الشرق الاوسط وهو ما تبقى من الحلف الاشتراكي السابق والمشترك فيها روسيا والصين وكوريا وسوريا  لن يقف مكتوباً لخسارة آخر واقوى حليف عربي في المنطقة وهو سوريا وليس مستبعداً ان يتحول الصراع في سوريا الى حرب عالمية بين اميركا وحلفائها ومن اسماهم جورج بوش بالدول الحارقة، اي روسيا والصين وكوريا الشمالية وسوريا وتسبب هذا الصراع هو طبعاً الازمة الاقتصادية التي تعصف بالاقتصاد الاميركي منذ عام 2008 بالخلافات التي تغذيها ايران والسعودية  وتركيا، رغم توافق المصالح الوقتي لهذه الدول مع المخططات الاستراتيجية الاميركية فهذا هو صراع الكتل الرأسمالية الكبرى فيما بينها لتصفية بعضها لأن موارد الثروة والسلطة العالمية لم تعد كافية للجميع، كما حصل في الحرب العالمية الاولى والحرب العالمية الثانية.

كاظم المشاط
متفرغ  لدراسة القانون الدولي في استراليا

ان مما لا شك فيه ان المشاركة الروسية في الجهود الدولية للقضاء على التنظيمات الإرهابية في المنطقة هو خطوة ظاهرها لصالح حكومات الدول التي تعاني من التقصير الواضح للتحالف الدولي الذي تشكل منذ اكثر من سنة في القضاء عليه او تحجيمه هذا إذا افترضنا انه لم يكن هو سبب في وجوده.
لكن مع كل ذلك التفاؤل السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الآن وما هو الاتفاق للجانب الروسي مع الادارة الامريكية غير المعلن لتقاسم الكعكة والذي سمح بما كان ممنوع منذ سنة.

ايهاب وهيب
رجل اعمال مصري

ان التدخل العسكري الروسي في المنطقة مهم جداً لكي يساعد على وقف تدفق المهاجرين السوريين والعراقيين الى اوروبا اولاً وممكن ايضاً يساعد جداً في العودة الى بلدانهم, بعد اعادة الامن والسلام لهذه المنطقة المنكوبة وتنظيفها من التنظيمات الارهابية مثل داعش والنصرة وغيرها.
وايضاً وهذه مهمة جداً في جعل الدول العربية  تستيقظ وخاصة الخليجية والتي للاسف الشديد اصبحت تلك الدول العربية الخليجية تتفرج فقط بما يحصل من كوارث ومأساة في سوريا والعراق واليمن.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn