تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

استراليات

بقلم هاني الترك

By Hani Elturk OAM

 

شاهدوا هذا الفيلم الرائع

فيلم نظرية لكل شيء The Theory of Everything الذي يحكي السيرة الذاتية لأكبر عالم عبقري معاصر ستيفن هوكينغ مرشح للفوز بجائزة اوسكار.. وهذه ليست هي المرة الاولى يتم فيها اخراج فيلم سينمائي عن هوكينز حيث اخرج اول فيلم عنه عام 2004.
وقبل ان نبدأ بقصّ رواية الفيلم يجب التعرض الى مسألة اختيار عنوانه : The Theory of Everything :
اكتشف العلماء الباحثون في اصل الكون ونشوئه وتطوره Cosmology ان القوانين الفيزيائية التي تنظم الكون الفسيح في المجرات الفضائية تختلف عن القوانين الفيزيائية الى تنظيم اصغر شيء في الكون المادي اي الذرات.. ولكن يجهل العلماء القوانين الفيزيائية العامة التي تضم القوانين على الاجسام الفضائية الكبرى والقوانين الخاصة بالجسيمات الصغرى اي الذرات.. وهذا هو حلم العلماء اذ ربما هذا الكشف قد يؤدي الى اماطة اللثام عن سر الحياة.
وستيف هوكينغ يسعى بعقله المشع ذكاءً ان يتوصل  الى معرفة القوانين العامة التى تنظم الكون وتكشف عن اصله  وعن الذرات في العالم المادي.. وتبدأ قصة الفيلم عن هوكنغ حينما كان طالباً في جامعة كامبردج عام 1963 يدرس مادة الكوزمولوجيا Cosmology .. وتبين ان هوكنغ يتميز بموهبة غير عادية استثنائية تفوق البروفسورات الذين كانوا يلقون المحاضرات بالنسبة لبحث الكوزمولوجيا ومعنى الزمان.. وقد اختار هوكنغ لرسالة الدكتوراه موضوع النجوم القديمة في الفضاء التي تتلاشئ وتنهار مما ادى الى اقتناعه بأن الكون قد خُلق من الفجوات السوداء.
اثناء دراسته في جامعة كامبردج التقى مع الشابة جين وايلد التي كانت تدرس اللغات الاجنبية ومتدينة جداً على عكس هوكنغ الذي لم يعبأ بالدين.. وقعا في شباك الحب وتزوجا.. وذات مرة انهار هوكنغ على السلم وخضع للفحص الطبي وتبين انه مصاب بمرض تحلل القوى المحركة العصبية ادى الى عدم قدرته على الحركة حتى العجز في الكلام.. فقد خانه جسده ولم يتبق له غير عقله المشع ذكاءً.. وقال الاطباء وقتها انه لن يعيش سوى عامين او ثلاثة اذ سوف يستشري المرض الى المخ.. ولكنه لا يزال على قيد الحياة وعقله يعمل افضل من عقول كل البشر.. وحتى يتمكن من الكلام صمم له عالم كومبيوتر جهاز يحرك من خلاله اصابعه وينقل افكاره الى فمه ليتكلم بلهجة اميركية.
لقد عاشت معه  زوجته جين واعتنت به  سواء قبل ان يستشري المرض الى كل جسده حيث انجبت منه ثلاثة اولاد او بعده .. ولم تتركه والذي ساعدها في مهمتها العسيرة ايمانها المسيحي… الا انه بعد ذلك طلقها وتزوج ابنة العالم الذي صمم جهاز الكلام ومهنتها التمريض وهي احدى الممرضات  السبع اللواتي كنّ يعتنين به على اساس كل يوم ممرضة.. ومن مهازل القدر فإن هوكنغ يضع في مكتبه صورة كبيرة للممثلة الراحلة مارلين مونرو اذ كان معجباً بجمالها الفائق.. ولكن لم يذكر الفيلم فيما اذا كان المرض الذي ابتلى فيه هوكنغ هو وراثي.
رغم عجزه التام عن الحركة فإن هوكنز يتمتع بذكاء مشع ولا يزال على قيد الحياة يجري ابحاثه العلمية ويسعى الى ان يتوصل الى نظرية رياضية تشرح القوانين الفيزيائية لكل شيء.. وكتابة تاريخ موجز للزمان تم بيع منه نسخ كثيرة حتى العامة الذين لا يفهمونه يقتنونه لأنه معقد علمياً جداً وقليل من العلماء قد فهموه.. وانا اقترضت نسخة من الكتاب من صديق لي وقرأت منه بعض الاجزاء وبصراحة لم افهمه وارجعته لصديقي.. غير ان الفيلم يستعرض السيرة الذاتية لـ هوكنغ وزوجته ومشواره العلمي والحياتي.. ويتعرض للنواحي العلمية في معتقداته بطريقة سهلة بسيطة ولا حاجة الى ان يكون المشاهد ملماً بعلوم الفضاء واصل العالم حتى يتمتع به.

عملية تجميل للثدي على حساب الحكومة

الموظفة في مكتب الضريبة الاسترالي روزين هوز قالت انها اصيبت بآلام في الكتف والرقبة بسبب جلوسها امام الكومبيوتر.. وفي الواقع اصبحت بدينة ووزنها كبير نتيجة علاجها عن طريق العقاقير الطبية.. فقد ازداد وزنها بمقدار 30 كيلوغراما.. واجريت لها عملية جراحية لتصغير حجم ثدييها بتكلفة 20،000 دولار وكل ذلك عى حساب دافعي الضريبة.. وادعت ان سبب زيادة وزنها هو جلوسها امام الكومبيوتر مع انها كانت تهدف الى القيام بعملية تجميل لثدييها وتقليص وزنها.. ولكنها لم تنجح في ادعائها اذ قالت المحكمة الادارية للإستئناف انه كان يمكن تخفيف وزنها بلجوئها الى ممارسة التمرينات الرياضية وتنظيم التغذية ولا ضرورة لاجراء عملية جراحية لثدييها.. وبالفعل كان قرار المحكمة صائباً.. فقد استغلت هوز عملها في القطاع العام الفيدرالي وطالبت بدفع تكلفة تصغير حجم ثدييها من جيوب دافعي الضريبة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn