تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

ارتباك شديد بين الأطباء بسبب القرارات المتضاربة حول لقاح أسترازينيكا

تم إتاحة أسترازينيكا لجميع البالغين الأستراليين فيما تواجه السلطات الصحية تفشي المتحور دلتا شديد العدوى، لكن التغيير لاقى ردود فعل متباينة من الأطباء والجمهور.

وأصيب الأطباء بالذهول من إعلان موريسون يوم الإثنين أن الكومنولث سيوفر للأطباء العامين تعويضات ليتمكنوا من إعطاء لقاح أسترازينيكا لجميع البالغين، بغض النظر عن العمر.

بموجب هذا التغيير، يمكن لأي شخص بالغ يرغب في التحدث مع طبيبه الحصول على جرعة أسترازينيكا.

وقال وزير الصحة، غريغ هانت، إن النصيحة الطبية لم تتغير، حيث يظل أسترازينيكا اللقاح المفضل للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، فيما يوصى بلقاح فايز لمن هم دون الستين.

واعتبر أن التغيير الوحيد هو إتاحة أسترازينيكا في مواقع أكثر.

لكن رؤساء وزراء الولايات ترددوا في تأييد القرار، وشعرت وسائل التواصل الاجتماعي بالارتباك يوم الثلاثاء حيث أفاد بعض المستخدمين بأنهم تمكنوا من الحجز بنجاح في حين لم يحالف الحظ البعض الآخر.

وقالت الدكتورة أنيتا مونيوز إن التأثير كان محسوساً بالفعل في عيادات الأطباء العامين في منطقة الأعمال المركزية بملبورن، التي تحولت من حجز لقاحات بسعة 25% لليوم، إلى حجوزات بنسبة 100%.

وقالت: “الناس يستجيبون لذلك. نحن نعلم أن هناك بالفعل الكثير ممن كانوا متحمسين حقاً للحصول على حماية ضد كوفيد-19 في أسرع وقت ممكن”.

وقالت الصحفية في كانبرا كلير أرمسترونغ إنها لم تواجه مشاكل بحجز موعد للتلقيح.

وكتبت على تويتر: “اتصلت بعيادة طبيب عام محلي تشارك في حملة التطعيم، وكان لديهم الكثير من المواعيد المتاحة وكانوا سعداء بحجز موعد لي للحصول على استشارة سريعة وأخذ اللقاح”.

لكن أفادت تقارير بأن عدداً من عيادات الأطباء العامين في سيدني رفضت طلبات حجز أسترازينيكا للذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، قائلة إنها تعطي الأولوية للأستراليين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً وما فوق.

الأطباء يأخذون الوقت لتقييم الموقف

وقالت الطبيبة كيرين فيلبس، النائب السابق عن Wentworth، إن الأطباء ما زالوا يسعون للحصول على تفاصيل حول الإعلان.

وكتبت في منشور على تويتر: “ما زلنا نوضح الوضع القانوني الطبي للأطباء العامين الذين يعطون لقاح أسترازينيكا للشباب إذا حدث خطأ ما”.

وأضافت: “حسب علمي، خطة التعويضات الطبية لم يتم وضعها بعد ولن تكون بمثابة تعويض شامل.”

من جهتها قالت الدكتورة مونيوز، وهي أيضاً رئيسة الكلية الملكية الأسترالية للممارسين العامين في فيكتوريا، إنها لم تتفاجأ من أن عيادات الأطباء العامين تأخذ الوقت لتقييم التأثير على أعمالها.

وتابعت: “قد يستغرق الأمر أياماً أو أسابيع لاتخاذ قرار بشأن التصرف وفقاً لهذه المجموعة الجديدة من المعايير الخاصة بأسترازينيكا، ولا بأس بذلك. هذا يعني أنهم يفكرون في الأمر ويأخذونه على محمل الجد.”

وقالت إن هناك حاجة لأن تكون الحكومة الفدرالية واضحة في رسائلها لتقليل الارتباك بين المرضى.

وقالت: “أعتقد أنه من المهم من وجهة نظر المريض أن تقدم الحكومة رسائل واضحة وبسيطة على المستوى الوطني، من خلال حملة إعلانية وطنية لدعم المرضى”.

“مع التغيير في المعلومات، هناك أسئلة مختلفة. ويمكن أن يكون هناك شعور بالارتباك وعدم اليقين. إذا كنا سننجح في هذا البرنامج، نحن بحاجة لرسالة بسيطة ثابتة ومحددة من الحكومة لدعم الناس في اتخاذ قراراتهم”.

استجابة فاترة من الولايات

تعتقد رئيسة وزراء كوينزلاند، أناستاسيا بالازكزوك، أن الحكومات يجب أن تتبع نصيحة لجنة الخبراء المعروفة باسم ATAGI، والتي أوصت بتقديم أسترازينكا فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.

وكانت رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان مترددة أيضاً بشأن التحول في الموقف يوم الثلاثاء.

وأكدت أن التغيير تم مناقشته في مجلس الوزراء الوطني وسيتم اتباعه في نيو ساوث ويلز، لكنها أيدت السياسة بخجل.

وأصر وزير الصحة في فيكتوريا مارتن فولي على أن القرار بشأن أسترازينيكا لم يكن قراراً من مجلس الوزراء الوطني.

وكتبت وزارته إلى الحكومة الفدرالية لطلب المزيد من النصائح.

في الوقت نفسه، لم يتم إخطار رئيس الجمعية الطبية الأسترالية بالقرار المتخذ بشأن إتاحة أسترازينيكا لجميع البالغين.

وقال عمر خورشيد لصحيفة الغارديان: “لا تزال توصيتنا أن يتبع المرضى نصيحة ATAGI”.

وأضاف: “تحلى بالصبر واطلب اللقاح الموصى به من ATAGI عندما يكون متاحاً. أنا بالتأكيد ما زلت أؤيد نصيحة الخبراء في هذه المرحلة”.

وشجعت الدكتورة مونيوز المرضى على التحدث إلى أطبائهم العامين للحصول على “مشورة متخصصة” بشأن حالتهم.

وقالت: “سيكون هناك أشخاص يستمرون في طرح الأسئلة والشكوك. وأعتقد أن أفضل شيء يمكننا القيام به هو الجلوس وإجراء مناقشات وجهاً لوجه”. عن أس بي أس

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn