تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

اذار شكل أعلى نسبة انتقال في أوساط النازحين السوريين في بيروت وعكار

أجرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال شهري شباط وآذار 2015 مسحها الثالث لقطاع المأوى، وذلك من أجل تقييم ظروف إيواء أسر النازحين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية. وتهدف نتائج عملية المسح إلى دعم فريق العمل المعني بالمأوى في تقديم حلول الإيواء المناسبة للنازحين السوريين. بحيث تتولى قيادة الفريق وزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية، فضلاً عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل). وهو يضمّ تسعة أعضاء رئيسيين: المجلس الدنماركي للاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة «ميدير»، ومجلس اللاجئين النرويجي، ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية، ومنظمة إنقاذ الطفولة الدولية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، والمفوضية.
وأوضحت المفوضية في تقريرها الاسبوعي الصادر مؤخرًا عن أبرز المستجدات المتصلة بأوضاع اللاجئين السوريين، ان هذا المسح قد تم تنفيذه عبر الهاتف مع عينة تضم 6،000 أسرة سورية نازحة، جرى اختيارها من خمس محافظات مختلفة: البقاع وجبل لبنان وبيروت والشمال وجنوب لبنان، وذلك لضمان التمثيل الصحيح للنازحين في لبنان. وقد شملت عملية المسح استمارة تضم قائمة من الأسئلة المتصلة بنوع المسكن وحالته وتشارك المسكن وبدلات الإيجار والتنقل وغيرها من المعلومات ذات الصلة.
وخلصت نتائج الى التالي: يبلغ متوسّط عدد أفراد الأسر السورية النازحة خمسة أشخاص. ويرتبط نوع المسكن بمحلّ إقامة النازحين. فقد لوحظ على سبيل المثال أن نسبة الأسر السورية النازحة التي تعيش في شقق أو بيوت في المدن، أعلى منها في المناطق الريفية حيث تحتل المخيمات العشوائية المرتبة الأولى. تتشارك 35.2 % من الأسر التي تمّت مقابلتها أماكن الإقامة مع عائلات سورية أخرى. ومن بين هذه الأسر 75.1 % تتشارك مسكنها مع عائلة واحدة و17.6 % مع عائلتين و7.2 % مع ثلاث عائلات أو أكثر. تمثّل هذه النسبة الأخيرة، أي 7.2%، النازحين الذين يعيشون في أماكن مكتظة.
وتظهر عملية المسح ايضا: زيادة في نسبة المواطنين السوريين المعرضين للخطر ? إذ يتشارك 55% منهم شققاً مستأجرة / منازل في ظروف معيشية سيئة، وذلك في ملاجئ متدنية المستوى ومخيمات عشوائية، في حين أن هذه النسبة كانت تبلغ 31.5% في المسح الذي أجري خلال شهر آب 2013. يعيش غالبية النازحين السوريين – 44.43% ? في مسكن مؤلف من غرفة واحدة فقط، يتم تشاركها أحياناً من قبل أكثر من عائلة واحدة. ويسدد ما مجموعه 82.5% إيجاراً شهرياً بمعدّل 200 دولار أميركي.
أما العوامل التي تؤثر على الظروف المعيشية في المساكن، فتتصل بالنقص في المياه والمراحيض، والحاجة إلى إصلاح النوافذ والأبواب والسقوف.
ولحظ التقرير الى انه في العام الماضي، قد انتقل 24.8% من النازحين السوريين الذين شملهم المسح من أماكن إقامتهم السابقة، من بينهم 35.5% بسبب ارتفاع تكلفة الإيجار في حين تمّ إخلاء 18.6 % من قبل المالكين وانتقل 13.8 % بسبب ظروف المساكن غير المقبولة.
كما انتقل 8.3 % بسبب النقص في فرص العمل في المنطقة التي يقيمون فيها؛ وانتقل 6.3 % بسبب انعدام الخصوصية لعائلاتهم في أماكن إقامتهم السابقة؛ و5.2 % بسبب التوترات مع المجتمع المحلي و4.9 % بسبب المخاطر الأمنية. وقد سجّلت أعلى نسبة انتقال في أوساط النازحين السوريين المقيمين في بيروت وعكار.
واشار التقرير الى إن مصدر الدخل الرئيسي للنازحين السوريين الذين شملهم المسح، إنما يعود إلى المساعدات المقدمة من منظمات الإغاثة. أفاد ما مجموعه 65.9% أن مصدر دخلهم الرئيسي هو من رواتب عملهم، في حين أقرّ 47.6 % أنهم قد اقترضوا المال وأشار 8.1 % أنهم يتلقون مساعدات مالية من عائلاتهم في الخارج و7.8% أنهم يحصلون على دعم مالي جرّاء عمل أطفالهم و6.5% أنهم يعتمدون على مدخراتهم.
ولا بد من الإشارة إلى أن حوالي 80 % من الأسر السورية النازحة التي تمت مقابلتها يعيلها رجل في حين أن 20 % هي أسر تعيلها امرأة.
وقد طالب الفريق العامل المعني بالمأوى بجمع 147.2 مليون دولار أميركي من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية في مجال الإيواء وتعزيز الاستقرار في لبنان. بحيث سيستفيد ما مجموعه مليون و300 الف شخص، بما في ذلك نازحون سوريون ولاجئون فلسطينيون قادمون من سوريا ومواطنون لبنانيون عرضة للخطر وعائدون لبنانيون ولاجئون فلسطينيون مقيمون في لبنان، من أنواع مختلفة من الأنشطة في مجال الإيواء.
وتركز استراتيجية المأوى للعام 2015 على تعزيز آليات التنسيق القائمة مع التركيز بشكل رئيسي على:
– استخدام نوع وحالة الملاجئ والمخاوف المتعلقة بالحيازة وجوانب الضعف الاجتماعي والاقتصادي من أجل استهداف الأشخاص الأكثر أهلية للحصول على المساعدة المتعلقة بالمأوى؛
– زيادة عدد المساكن الملائمة / المعقولة التكلفة من خلال تحسين الملاجئ؛
– اعتماد نهج متكاملة للأحياء؛
– تحسين ضمان الحيازة للفئات الأكثر ضعفاً.
كما تتضمن الاستراتيجية عنصراً للطوارئ، يتم من خلاله توفير مخزونات من مواد وأدوات الإيواء للاستجابة الفورية للتصدي لأي حالات طارئة.
ويتم الاختيار بين مختلف الأنشطة المتصلة بقطاع المأوى تبعاً لنوع الملاجئ المتوفرة في لبنان.
وقد اقترح الفريق العامل المعني بالمأوى أنشطة مختلفة تتوافق مع الاحتياجات المرتبطة بكل نوع من أنواع الملاجئ ? المخيمات العشوائية والمباني المتدنية المستوى والملاجئ الجماعية والشقق والأحياء/ التجمعات.
وتشمل هذه الأنشطة:
– الحماية من العوامل المناخية وتحسين المواقع وتدعيم الملاجئ في المخيمات العشوائية؛
– تحسين إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحّي وتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية وإعادة تأهيل المباني المتدنية المستوى؛
– إعادة تأهيل وإدارة الملاجئ الجماعية؛
– تحسين المواقع / البنية التحتية وفقاً لنهج متكامل في الأحياء والتجمعات العشوائية؛
– تدعيم الملاجئ وتحسين المواقع وتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية وتعزيز خدمات المياه والصرف الصحّي استعداداً لفصل الشتاء.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn