تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

إليان خوند: هكذا صوّرتُ مشهدي الساخن مع وسام حنّا

رنا  اسطيح

وجه جديد في عالم الدراما المحليّة. إنها إليان خوند التي تطلّ كشخصيّة رئيسة في مسلسل «صولو الليل الحزين» لتسجّل أوّل تجربة تمثيليّة لها في العمل اللبنانيّ الذي يُعرض بنجاح على شاشة «المستقبل» وهو من إخراج إيلي برباري وكتابة طوني شمعون وإنتاج شركتي «أم أند أم» و»طايع إنتربرايز».
قريباً بطولة أولى وأغنية جديدة مع سليم عسّاف
لم يكن التمثيل المجال الأوّل الذي تدخله إليان خوند. الصبية اللبنانية التي درست إدارة الأعمال كانت تعتزم منذ البداية تحويل أحلامها الفنّية إلى حقيقة. هكذا وبعدما انتزعت لقب Miss Earth الجمالي عام 2012، قرّرت دخول مجال الغناء، فكان التعاون الأوّل مع الكاتب فارس اسكندر والملحّن سليم سلامة اللذين وقّعا لها أغنية «لوحة رسم».
عمل صُوّر فيديو كليب تحت إدارة سام كيّال لكنّه لم يكن نقطة فعليّة لها، إلّا أنّ الفنانة اللبنانية لم تستسلم. علمت بتصوير مسلسل جديد، فرأت الفرصة مناسبة لخوض المجال الذي لطالما رغبت بدخوله. هكذا تقدّمت لأداء الـ casting فكان اختيارها لدور أكبر مما كانت تتوقع. وها هي اليوم تلعب أحد أدوار البطولة في مسلسل «سولو الليل الحزين» إلى جانب النجم وسام حنّا، على ما تروي إليان نفسها في حديث خاص لـ «الجمهورية».
دروس في التمثيل
وتضيف: «عندما تلقيت اتصالاً من منتجي العمل، يعلمونني فيه أنه تمّ اختياري لدور «رنا» المرتبط بحبكة المسلسل الأساسية وصاحب المساحة الواسعة فيه، تحمّست كثيراً وشعرت بالسعادة، ولم أشأ أن أدخل المجال بخطوة ناقصة.
هكذا تواصلت مع الأستاذ داني بستاني وتلقيت دروساً في التمثيل لأكون متمكّنة من أدائي. الموهبة موجودة باعتراف الأستاذ بستاني الذي ساعدني على تطويرها وبلورتها ثمّ إنّ فريق العمل كلّه كان داعماً جداً لنا وقد وفّر لنا الأجواء المناسبة للتصوير وللتركيز على المشاهد. كلّ شيء كان احترافياً وقد كانت تجربة ممتازة من كافة النواحي».
شخصية مركّبة
وعن شخصيّة «رنا» التي تؤدّيها في العمل، تقول: «صحيح هي امرأة لعوب ولكنها تجمع متناقضات عدّة. هي قويّة جداً ولكنها في الوقت نفسه ضعيفة. ذكية في مواقف ولكنها في عاطفتها ساذجة. وهي تحبّ بقوّة ولكنها تكره أيضاً. باختصار كانت تجمع خصالاً عدّة تجعلها شخصية مركّبة ومشوّقة للتعرّف إليها. لقد وقعت في غرامها منذ أن قرأت السطور الأولى للسيناريو وسعيدة جداً أنه تمّ اختياري لهذا الدور بالتحديد وليس لسواه».
إليان التي تعلب دور إمرأة يدفعها حبّها لرجل يتحكّم بكلّ تفاصيل حياتها إلى عيش حياة مزدوجة بين دور الزوجة اللعوب التي تسعى إلى سرقة ثروة زوجها المسنّ والتخلّص منه وبين العشيقة الخائنة التي تنفّذ كلّ رغبات عشيقها حتى الإجرامية منها، وذلك ضمن حبكة مشوّقة تتداخل فيها قصص عدّة في المسلسل الذي يسلّط الضوء على قضايا حسّاسة مثل استغلال عارضات الأزياء والمتاجرة بالنساء.
الجرأة المقنِعة
في هذا الإطار تؤكّد إليان: «لا شكّ في أنّ المسلسل جريء بموضوعاته ويعالجها بدقّة واحترافية وقد ساهم نصّ الكاتب طوني شمعون ببلورة هذه الأمور المعقدة بطريقة سلِسة تتّسم بالواقعية فتكون قادرة على الإقناع والتأثير. ثمّ إنّ مخرج العمل إيلي برباري قدّم كادرات جيملة جداً منحت الصورة أبعاداً إضافية. وقد وجدت تشجيعاً من الجميع وأنا أشكرهم كثيراً».
وعن الجرأة الكبيرة التي يتّسم بها دورها ومشاهدها الساخنة مع الممثل وسام حنّا، تقول: «هذا دور تمثيلي وليس شخصيّتي الحقيقية لكي أشعر بالإحراج أو أخشى على الانطباع الذي يتركه. بالنسبة لي المهم كان أداء الدور وإعطاؤه حقه كما هو مكتوب على الورق ولم أكن أشغل نفسي بما يقوله الناس أو بردّة فعلهم ففي النهاية أداء الدور بالجرأة التي يتطلّبها احترافية بحدّ ذاتها.
ثم إنّ الإغراء يمكن أن يُقدّم بطريقة مبتذلة أو بطريقة محترفة. والحقيقة أنّ شكلي وبرأي المحترفين حولي يساعدني على أداء هكذا أدوار في حين نجد البعض يحاول ولا يليق به ما يؤدّيه أو لا يكون مقنعاً».
أنا ووسام والمخرِج
وعن مشهد السرير مع وسام وكواليس تصويره، تعترف: «الحقيقة أنني طلبت ألّا يكون في الغرفة سوى انا ووسام والمخرج وقد قوبل طلبي بالتجاوب من المخرج الذي ساعدني على الأداء بطبيعية. في النهاية هي تجربتي الأولى في التمثيل وكان عليّ أن أتخطّى خجلي قليلاً وأركّز على الأداء الذي أردته أن يكون مدروساً لإعطاء المشهد حقه ولكن دون أيّ ابتذال أو خدش لحياء المشاهد أو عينه. وهذا ما حرِصنا عليه».
وعن الانسجام بينها وبين وسام، تقول: «صراحة لم أكن أعرفه شخصياً قبل التصوير وقد التقينا على الـset. والحقيقة أنه شخص محترف جداً والتعاون معه كان ممتازاً لقد منحني طاقة إيجابية كبيرة وشعرت أننا منسجمان من المشهد الأوّل وقد كان داعماً لي ولم أتردّد في سؤاله كلّ ما كنت أحتاج للاستفسار عنه».
كنتُ وحيدة
وعما إذا كانت ستحترف التمثيل وتنسى مجال الغناء الذي كان مدخلها الأوّل إلى عالم الفن، تقول: «سأسعى للتوفيق بين المجالين. لقد أنعم عليّ الله بموهبة ولن أهملها. أحبّ الغناء والتمثيل أيضاً، وقريباً أطلق أغنية جديدة من توقيع المبدع سلم عسّاف. هي أغنية راقصة وشبابية تشبه شخصيّتي وأشعر بالسعادة لأدائها».
إليان التي اجتمعت أخيراً بالمخرج فادي حداد على ما يبدو لطبخ فكرة الفيديو كليب الخاص بالأغنية الجديدة تشرح سبب عدم نجاح أغنيتها الأولى مع فارس اسكندر وسليم سلامة، حيث تقول: «عندما يضع الإنسان ثقته في مكان غير موثوق لا بدّ أن يصل إلى الفشل. لم أكن أملك أيّ خبرة أو تجربة سابقة في مجال الفن وقد حاول مَن حولي استغلال هذا الموضوع.
أما اليوم فقد اختلفت الامور وبات لديّ فريق عمل أشعر معه بالأمان وخصوصاً مع الإعلامية إليان الحاج التي تنصحني وتساعدني في قراراتي الصغيرة والكبيرة. أما في وقتها فقد كنت أتخذ قرارتي وحيدة وكانت خبرتي صفراً فوضعت ثقتي في مكان غير مناسب. فارس اسكندر خذلني وأقولها اليوم بالفم الملآن».
جمال وموهبة
وعن سبب عدم استمرارها في مجال الألقاب الجمالية بعد حصدها لقب Miss Earth، تقول: «لم يكن هذا هدفي منذ البداية، لقد شاركتُ في المسابقة عن طريق الصدفة وفزت لأمثّل لبنان في الخارج. وبعد انتهاء سنتي سلّمت اللقب وانسحبت من المجال بهدوء».
وتعترف: «جمالي ساعدني بالطبع وهل يمكن أن ننكر دور الجمال والشكل في الاعمال المصوَّرة؟ ولكنّ ذلك لا يكفي، فمشهد فتاة جميلة قد يستوقفنا على الشاشة فنشاهدها ولكنها إن لم تكن موهوبة مللنا بسرعة وغيّرنا المحطّة. لذلك أسعى أن أكون موجودة على الصعيدين: الشكل والموهبة. أما التوفيق ومحبّة الناس فهما من الله وأتمنّى أن أحظى بالتشجيع وقبول الجمهور».
وتكشف أنها في صدد التوقيع على مسلسل جديد: «المعلومة صحيحة، ولكن لا يمكنني أن أعطي تفاصيل أكثر. كلّ ما يمكنني أن أقوله هو أنني سأؤدّي دور البطولة الأولى إلى جانب نجم لبناني كبير وأنا سعيدة جداً بهذه الفرصة وأتمنّى التوفيق فيها».

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn