تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

إلى المهرولين وراء سراب موسكو

زهير السباعي

يقوم بعض الطامعين بمناصب مستقبلية وهمية في سورية الحديثة بالهرولة لزيارة موسكو سواء بإسم الجيش الحر أو بأسماء أخرى مختلفة ولايدركون بخطوتهم الإنتهازية هذه كم أضرو بالثورة وثوابتها وبثوار الداخل عبر إعطاء روسيا أوراقاً تكسب بها وقتاً إضافياً وحجتهم في ذلك أنه يجب التفاوض مع المحتل الروسي للتوصل إلى حلٍ سياسي حتى أن أحد الذين زار موسكو سابقاً تنبأ بإمكانية التفاوض مع الروس وطلب من لافروف بالضغط على النظام السوري للإفراج عن بعض المعتقلات كدليل على حسن نية الروس ولكن وللآسف لم يحصل ذلك على العكس فقد قام الروس بإحتلال سورية واليوم تعود حليمة لعادتها القديمة وترسل رسالة استجداء لقيصر روسيا بوتين يسترحمه بعدم قصف المدنيين يا إلهي هل يعتقد هؤولاء بأن روسيا ستستجيب لهم، لقد نسي هؤولاء بأن المنبر لايشبه الطاولة المستديرة، لأجل أن تجلس للتفاوض مع المحتل الروسي لسورية لابد من وجود شروط أهمها أن يرسل المحتل الروسي إشارات توحي برغبته بالتفاوض تبدأ بوقف الغارات الجوية وقصف الأسواق الشعبية والكوادر الطبية والصحفية والمدنيين لابد من تغييرٍ واضح في السلوك وأيضاً لابد لمن يفاوض أن يملك أوراق قوة يهدد بها المحتل الروسي ويشهرها في وجهه في حال فشلت المفاوضات وأخيراً يجب على من يفاوض أن يملك تفويضاً من الداخل وهذا غير متوفر، إن المحتل الروسي بسياسته العدوانية ودعمه اللامحدود للنظام السوري يظهر لنا عدم إكتراث الدب الروسي بالحل السياسي وقد أعلنها وبكل صراحة ومن على منبر الامم المتحدة على لسان قيصر روسيا بوتين بأن قواتنا العسكرية في سورية هي لإنقاذ النظام السوري وإعادة تأهيله فهل هناك أوضح من ذلك، إن من يذهب إلى موسكو لايملك سوى التنازلات وهذا ماتسعى له موسكو عندما يطل علينا لافروف ليقول هذه هي المعارضة الوطنية والتي يجب أن نتفاوض معها، وفي هذه الأيام يقوم ميخائيل بوغدانوف مبعوث بوتين لسورية بجولات مكوكية وإجراء لقاءات سرية وغير سرية في كل من القاهرة واسطنبول وباريس وأبو ظبي  وغيرها مع شخصيات سورية تقبل بالحل الذي يفرضه قيصر روسيا بوتين على السوريين لكي يخرج منتصراً من المستنقع الذي ورطته فيه واشنطن بعد قناعته بعدم استطاعته إنقاذ النظام السوري وربما نرى قريباً المقاتلات الروسية وهي تتهاوى فوق سماء سورية بعد أن تكون واشنطن قد زودت الثوار بصواريخ مضادة للطائرات
هؤلاء الذين كانو يرفعون أصواتهم في بداية الثورة السورية رافضين أي تدخل أجنبي وخارجي لصالح الشعب السوري نراهم الأن يقبلون بالتدخل والإحتلال الروسي لسورية فما السر في ذلك ياترى؟ لو كان هؤولاء اللاهثين وراء سراب موسكو قادة جيوش وقارعو النظام السوري وشاهدو جرائمه بحق شعبه قإنه بحكم المنطق يحق لهم أن يجلسو ويفاوضو بهدف التوصل إلى إتفاق لوقف إراقة الدماء لكن وللأسف لايوجد لديهم أي قوة ليفاوضو بها، هؤولاء المرتزقة والانتهازيون والمتسلقين على الثورة هم أول من أضر بالثورة وثوابتها ولا أظن بأن إجتماعات فيينا ستؤدي إلى نتيجة ومصيرها كاسطنبول وباريس ولندن وجنيف
أخيراً ليعلم الجميع بأن الثورة السورية ليست ملاذاً ولا مطعماً لكل عاطل عن العمل ليتسلق على حساب دماء شهداء الحرية والكرامة فقرار الحرب والسلم بيد شرفاء الداخل.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn