تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

إغلاق قطاع البناء في ملبورن بعد أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات المناهضة للقاح

قال مسؤولو اتحاد البناء والغابات والتعدين والطاقة إن متظاهري يوم الإثنين لم يكونوا في الواقع من أعضاء النقابة، بل «متطرفين من النازيين الجدد واليمينيين» اختطفوا الحدث.

وسيتم إغلاق قطاع البناء في ملبورن لمدة أسبوعين بعد احتجاج عنيف خارج مقر اتحاد البناء والغابات والتعدين والطاقة في ملبورن.

وتم الإعلان عن الإغلاق ليل الاثنين بعد أن تضرر المبنى وانتشرت شرطة مكافحة الشغب وسط مشاهد من الفوضى العارمة.

وستستمر البنية التحتية الحيوية فقط، بما في ذلك المستشفيات وأنشطة إزالة المعابر في العمل خلال فترة الإغلاق، مما يتيح الوقت للقوى العاملة للحصول على اللقاح.

وأكد وزير العلاقات الصناعية تيم بالاس في وقت متأخر من يوم الإثنين الإغلاق لمدة أسبوعين اعتباراً من الساعة 11:59 مساءً، ويشمل ذلك مدينة ملبورن ومدينة Ballarat ومدينة Surf Coast Shire وGreater Geelong وMitchell Shire.

وقال في بيان: «لقد كنا واضحين: إذا لم يتم اتباع القواعد، فلن نتردد في اتخاذ إجراء، لقد رأينا عدم امتثال واسع النطاق في هذا القطاع وهذا هو سبب اتخاذنا الخطوات اللازمة لحماية كل فرد من سكان فيكتوريا».

«لقد وجهنا تحذيراً للقطاع منذ أسبوع واحد، لقد رأينا سلوكيات مروعة في مواقع البناء وفي شوارعنا، ونحن الآن نتصرف بشكل حاسم وبدون تردد».

وقالت الحكومة إنه ينبغي على جميع المواقع إثبات امتثالها لتوجيهات كبير مسؤولي الصحة قبل معاودة العمل، بما في ذلك مطالبة العمال بإظهار دليل على حصولهم على جرعة واحدة من لقاح كوفيد-19 قبل عودتهم إلى العمل في 5 تشرين الأول/أكتوبر.

واعتبرت وزيرة الظل بريدجيت فالنس أنه يتعين على حكومة أندروز أن تعكس على الفور «قرارها المذعور» بإيقاف أعمال البناء.

وقالت في بيان: «يدين حزب الأحرار الاحتجاجات العنيفة، لكن لا ينبغي استخدام تصرفات قلة كذريعة لإغلاق قطاع بأكمله، مما يؤدي إلى توقف العمل لعشرات الآلاف من الأشخاص».

وقال مسؤولون نقابيون إن المتظاهرين يوم الإثنين لم يكونوا في الواقع أعضاء في اتحاد نقابات العمال، بل «متطرفين من النازيين الجدد واليمينيين» اختطفوا الحدث.

ولم يردع المطر والبرد المتظاهرين، حيث استمر الكثيرون بالاحتشاد في الشوارع حتى حلول الظلام، وتم تفريق معظمهم بواسطة الشرطة التي استخدمت الرصاص المطاطي ورذاذ الفلفل للسيطرة على الحشود الغاضبة.

وتصاعدت الاحتجاجات عندما خرج اثنان من مسؤولي النقابة، بما في ذلك أمين عام فرع قطاع البناء في فيكتوريا جون سيكتا، من مكتب النقابة في شارع إليزابيث للتحدث إلى المحتجين قبل منتصف النهار بقليل. عن « أس بي أس»

الاصابات

سجلت ولاية نيو ساوث ويلز أمس الاول الاثنين 1022 إصابة جديدة في حين سجلت فيكتوريا 603 إصابات جديدة.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn