تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

أستراليا تدعو منظمة التجارة إلى “معاقبة الإكراه الاقتصادي الصيني”

قال رئيس الوزراء سكوت موريسون قبل اجتماع قادة مجموعة السبع (جي 7) في بريطانيا، حيث يأمل في حشد الدعم في نزاع مع الصين، إن على منظمة التجارة العالمية معاقبة «السلوك السيئ عند حدوثه».

أضاف موريسون، وفقا لوكالة «أسوشييتد برس»، أن أستراليا «ستعمل مع الآخرين لدعم دور منظمة التجارة، وتحديث الكتاب الخاص بقواعدها عند الضرورة».

وقال موريسون، في خطاب ألقاه في مدينة بيرث على الساحل الغربي الأسترالي قبل مغادرته لحضور اجتماع جي 7 في كورنوال «في مناقشاتي مع العديد من القادة تلقيت دعما كبيرا لاستعداد أستراليا تحمّل الإكراه الاقتصادي في الآونة الأخيرة».

أعلنت الحكومة الأسترالية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أنها ستطلب من منظمة التجارة التدخل في نزاعها مع الصين بشأن الشعير، وتتوقع تدخّل دول أخرى في القضية.

أنهت الصين فعليا واردات الشعير الأسترالي في مايو/أيار 2020، من خلال فرض رسوم جمركية تزيد على 80% على المحصول، متهمة أستراليا بخرق قواعد منظمة التجارة، من خلال دعم إنتاج الشعير وبيع الحبوب في الصين بأقل من تكلفة الإنتاج.

وعلّقت الصين، يوم الخميس الماضي، الحوار الاقتصادي مع أستراليا، لتكثيف حملة الضغط التي بدأت بسبب الدعم الأسترالي لتحقيقٍ في فيروس كورونا، وعطّلت الصادرات إلى أكبر سوق خارجي للبلاد.

واتهمت الحكومة الصينية أستراليا باتخاذ خطوات «لتعطيل التبادلات الطبيعية»، بسبب «عقلية الحرب الباردة والتمييز الأيديولوجي».

وانخفضت العلاقات إلى أدنى مستوياتها منذ عدة عقود، بعدما منعت بكين واردات الفحم والقمح الأسترالي وسلع أخرى خلال العام الماضي. لكنها فشلت في إجبار حكومة رئيس الوزراء سكوت موريسون على تقديم تنازلات.

كما اتهمت بكين واشنطن، بالمبالغة في ما يُسمى «التهديد الصيني»، بعدما أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بتخصيص استثمارات كبيرة في العلوم والتكنولوجيا، ووُصف بأنه نص «تاريخي».

وترصد هذه الخطة أكثر من 170 مليار دولار لأغراض البحث والتطوير، وترمي خصوصاً إلى تشجيع الشركات على أن تنتج على الأراضي الأميركية أشباه موصلات تتركّز صناعتها حالياً في آسيا.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn