تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

آل ايوب يشيدون كنيسة القيامة ومزاراً على مساحة 420 آيكر في غولبورن

يمتلك حنا ايوب من كرم المهر وشقيقاه جرجس ويوسف ايوب 420 آيكر من الارض في منطقة Bice Hill على العنوان 2453 Towning Rd قرب  غولبورن وقرب مارولن.

تمّ شراء الارض منذ 15 سنة للصيد والنقاهة. ومنذ 8 سنوات اصيب حنا بمرض وهو قبل هذا التاريخ كان ينوي بناء مزار صغير وتشييد بوابة كمدخل للمزرعة. وبعد اصابته بالمرض زار المزرعة وطلب من الله ان يساعده ويبقيه لعائلته واعداً على اقامة كنيسة للصلاة في ذلك المكان.

وقبل مشاورة شقيقيه وبعد ان طمأنه الطبيب بالتعافي  انطلق حنا بصب الباطون والبدء في وضع اساسات الكنيسة الجديدة وثم اخبر اخويه واصدقائه بما ينوي ، وسرعان ما انطلقت ورشة العمل وانتهى البناء الخارجي للكنيسة بأربعة ايام سنة 2008، بعد ذلك «انجزنا مساحة مسقوفة نستعملها لدى وجود زوار كثر لا تتسع لهم الكنيسة (70 شخصاً في الداخل).

تقام القداسات كل سنة يوم اثنين الفصح مع هريسة الضيعة والطبل والموسيقى مجاناً على نفقة حنا ايوب واخويه. وكان العدد هذا العام مساء الأحد يوم العيد نحو 60 شخصاً . وفي اليوم التالي كان العدد 180 شخصاً حيث احتفل بالذبيحة الأب بولس ملحم من الرهبانية اللبنانية المارونية.

يوجد بيت قرب الكنيسة يتسع لحوالي 25 شخصاً للنوم واحياناً يزور المكان بعض الاصدقاء ومنهم من ينصب الخيام ومنهم من يستأجر غرفة في فندق في مارولان “15 كلم” عن المزرعة ومنه ينطلقون الى المزرعة.

يوجد في المزرعة بعض الاشجار المثمرة وخمس تجمعات للمياه.

نحن نحتفل بالقداس مرّة كل سنة وهذه السنة شاركنا بعض الاستراليين من الجيران بالقداس وعرضتُ عليهم ان يؤمنوا كاهناً ويقدّسوا كلّ احد وانا مستعد لأعطيهم مفتاح الكنيسة ونأمل ان يتحقق ذلك. علماً انني ووجهت برفض كبير وقدموا شكوى للبلدية التي طلبت مني هدم الكنيسة ولكن بعد عدة دعاوى سارت الأمور على ما يرام.

وقد تم تكريس الكنيسة سنة 2009 واول احتفال ترأسه المونسنيور عمانوئيل صقر.

وفي الختام توجّه السيد حنا ايوب واخواه يوسف وجرجس بالشكر من كل الذين شاركوا في قداس هذه السنة يوم الاثنين الماضي ويخصّ بالشكر رئيس التجمع المسيحي الاسترالي اللبناني والي وهبه «صاحب الايادي البيضاء».

علماً ان ريع المال من «الصينية» يعود ريعه لبناء كنيسة السيدة في كهف الملول لبنان.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn