تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

“آلية التفاعل بين الإقتصاد والسياسة الأديب الألماني “جيته

كمال براكس

  انه كان يكره الحروب وقسوتها ويندد ببشاعتها , وسمَّاها فظائع الأبالسة . وكان في صباه قد اشترَكَ في الحملة على الثورة الفرنسية , التي تمخَّضت عن الجمهورية الفرنسية الأولى .                         وكان “جيته” يرغب في السلم العالمي , وكان في شبابه ألَّفَ قصة (أحزان ورتر ) التي ازدهرت كأشتهار قصة ( هلواز الجديدة )

“لروسو” وكانت نفسه تدعو الى العاطفة والرغبة في الخبرة , وهذا الصراع كان في كل الأمور , من اجل ذلك كان اديباً وعالماً , كما كان يميل احياناً الى الشعر الفلسفي او الى الخيال الرمزي , وانه كان يشعر بلَّذة فَنِية في تجربة كل نوع من الثقافة والأدب , واستخلاص الحكمة الصائبة من تجارب الحياة .

  كانت روحه سماوية تَخَّطت حدود وطنه , وأحتضنت العالم . حتى انه أبَى ان يكره الفرنسيين في عهد نابوليون عندما

غزوا المانيا .    “كلماته ونظراته عن الحياة هي “    ( كل انسان له اخطاؤه , وصفات نقص وعيوب , لولاها ما وُجِدت شخصيته التي يمتاز بها , ومن اجل ذلك نأنَس الى أخطاء وعيوب الآخرين , اذ لولاها مُحِيت شخصيتهم وصاروا اناساً عاديين , فأن الحياة مثل غرفة عُلِّقت صور على جدرانها , فاذا ازيلت بعضها من مكانها , أحسسنا بقلق شديد , هو شبيه بسرساب التشاؤم وبالأمر غير

المألوف , وكأن ازالتها من مكانها نذير بالشؤم والموت والفناء .)      

( الأنسان قلَّما يستطيع ان يدرك مقدار اساءة الناس , لأن كلامهم يَمُّر خلال احساساتهم وخوالج نفوسهم , ولو استطاع الأنسان ان

يدرك مقدار اساءة الناس لَتَجَّنَب كثرة الكلام )                                                                     

  ( ان الرجل المعجب بنفسه , عن طريق وسائل كثيرة , واذا مُنِع من بعضها استَحدَثَ اخرى , فانه يُظهر في ضحكه او ابتسامه انه مسرور بحاله وانه راضِ عنها)                                                         ( مِمَّا يَدل على عجز الناس ان كثيراً منهم , اذا واجهتهم الناس بعيوبهم , يتحَّملون النتائج على تلك العيوب )                                                                

(   من الغريب انك تَجِد شباناً انك لا تكاد ترى فيهم موضع نقص

يصلحهم , ولكن اندفاعهم الى مجاراة تيار الناس يجعلهم كالسفينة التي تتقاذفها الأمواج .فينقاد لتيار الناس ولعدوى خصالهم )                                                                  

  ( من الناس من لا تَّتَفق طباعه لأي بيئة او مكانة , من أجل ذلك ينشأ صراع مخيف في النفس الذي يُضَّيِّع  الحياة سدى , ويَقضي على مَسَّراتها                

( ان الحق والباطل ينبعان من منشأ واحد في النفس , وكثيراً ما يكونان مُتَّصلين فيها اتصالاً كبيراً , من أجل ذلك ينبغبي الحذر أذا اردنا محو الباطل من محو الحق معه  )                                   

                                                 

( مما يدعو الى الأسى ان الناس يزهدون في الحق وهم لا يستطيعون تطبيقه في الحياة , وانجاحه وتحقيقه , وهو يبعث الزهد فيه ما دام يِكَّلف النفس ألماً ومشَّقة )    ( اذا بدأَ الأنسان يُنجز قيد ضميره بالعمل ومشتقَّاته , اما اذا تَريَّث وجعل يُفَّكر , فأنه يُعطي لضميره فرصة لأستعادة حريته )                                            

( اذا أصغَيت الى انسان , فأنه قد يكون مخطئاً بكلامه , ومهما

حاول الأنسان التَّخلص من أثر قولِ من حوله يَجِد مَشَقّة او استحالة  )                                

  ( اذا أستحسَنَ الناس مبدأً او رأياً  في الحياة واعتنقوه , لا تلبث محاسنه مع مضي الزمن ان تزول )

(معرفة الخطأ اسهل من الوصول الى الصواب , فليس كل معرفة للخطأ تؤَّدي الى الصواب , فأن الخطأ يوجد على سطح الأمور , اما الصواب المجهول فلا يستطيع كل انسان البحث عنه )                          (من يفصح عن حقائق نفوس من يصف من الناس حتى صفات الأشرار منهم , اّلا بأن يضع نفسه مكانهم , عندها يستخلص حقائق نفوسهم

ان الكفاح بين القديم الموجود , وبين الأصلاح والتجديد , كفاح دائب ابداً )الحرية

المطلقة امر غير مرغوب فيه , فلا عيش ولا صلاح للناس معها . لأن الناس اذا عتقوا من كل القيود , تحرَّروا ايضاً من الخطأ .وهم ايضاً اذا طلبوا الحرية المطلقة  , الاَّ بعد ان يكوُّوا بنارها .)                    ( ليست الثروة ان تكون ذا مال كثير , بل ان تخلو نفسك من توقع الحاجة , ومن خشية الفقر . فمن استطاع ان يخلي نفسه من هذه الخشية , لم يكن فقيراً  واذا لم يستطع كان فقيراً )                                                                                 

( كل عمل يراه الرجل الضيق الذهن , حرفة او صَنعة او مهنة ,

يراه الرجل العظيم فنَّاً جميلاً . واذا عمل الأنسان عملاً واحداً بصدق واتقان , كان عمله مرآة , يرى فيها صورة كل ما يمكن عمله )                                          

  ( لكل انسان عمل يشبه طبعه وطريقته , فاذا حاول الأنسان ان يعمل ما ليس في طبعه ونفسه , أَخَّلَ ولم يحسن العمل )                                                   

( التجارب والخبرة لا حَّدَ لها , اما النظريات فمحدودة بحدود العقل )                

( ان اغلاط المرء في الحياة قد تُكلفه عناءً كثيراً ,

وتوقع به ضرراً بالغاً , ومع ذلك فالشبَّان خاصة يندفعون الى امثال تلك الأغلاط , ولا يعرفون ما هو مُخبَّأ لهم )

( لا يستطيع الأنسان ا

ن يعيش من غير سلطة مسيطرة على حياته . ومع ذلك فأن هذه السلطة فيها من الخطأ قدر ما فيها من الحق والصواب )                         

  ( الحصاد أشَّق من نثر البزر

في الزراعة , وكذلك في الحياة تزداد المشاق , كلما قارب الأنسان هدفه الذي يسعى اليه , وكذلك في الفنون كلما ألَّمَّ بها الأنسان وتَفَقَّهَ فيها عرف صعوباتها )                                                                    ( السعادة هي الأستسلام لمشيئة الله , فَنَتَّقَّبل كل ما يصيبنا كأنه ناشئ من ارادتنا )          

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn