تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

آبوت وشورتن يدعمان التصويت لصالح السكان الاصليين خلال الاستفتاء

رئيس الوزراء يمضي اسبوعاً مع السكان الاصليين في اقاصي شمال كوينزلاند

توافق الزعيمان طوني آبوت وبيل شورتن على دعوة الشعب الاسترالي للتصويت الايجابي في الاستفتاء العام للاعتراف الرسمي بالسكان الاصليين في دستور البلاد.

ولقد اجرى رئيس الوزراء وزعيم المعارضة اجتماعاً مع قادة السكان الاصليين في سدني امس الاثنين لمناقشة افضل السبل لانهاء ما دعاه آبوت «حالة الصمت» التي يتردد صداها في قوانين البلاد.

وتوافق الاطراف الثلاثة على اجراء ما يزيد على 70 محاضرة وجولات نقاش عامة قبل اجراء الاستفتاء العام خلال سنة 2017. ورأى آبوت ان الوقت اصبح اكثر ملاءمة لاقامة مؤتمر وطني عام قبل الاستفتاء خلال سنة 2016.

وتوافق الزعيمان «اننا شعب طيب وكبير وشجاع لكي نخضع هذه الخطوة الهامة  والضرورية ويتوجب على جميع الاطراف ان يقدموا تنازلات لتحديث الدستور.

و يعقد على مدى 48 ساعة مؤتمر قمة لاعتراف الدستور الاسترالي بالسكان الاصليين الابوروجينيين يحضره رئيس الوزراء طوني آبوت وزعيم المعارضة العمالية بيل شورتن وعدد من الوزراء واربعون قيادياً ابوروجينياً .

وطرح في الجلسات الاولى للمؤتمر تقرير لجنة برلمانية منبثقة عن مجلس النواب بعد ان اجرت البحث  لعدة شهور .

وقيل في المؤتمر انه يجب ان يوافق الابوروجينيون على التعديلات ويعكس  الهوية الاسترالية المتعددة الحضارات وعدم التمييز  العنصري.

هذا وسينقل رئيس الوزراء طوني آبوت مركز حكومته الى مضيق توريس ومنطقة شبه الجزيرة الشمالية في كوينزلاند لمدة اسبوع خلال شهر آب اغسطس التزاماً بتعهداته الانتخابية بقضاء اسبوع واحد كل عام مع مجموعات السكان الاصليين الذين يعيشون في مناطق نائية.

وفي بيان له صرح طوني آبوت انه من المهم للغاية ان يركز قادة البلاد اهتماماتهم بالبلاد بأكملها بما فيهم المواطنون الذين يعيشون في اماكن نائية. وقال انه  خلال هذا الاسبوع ستكون هذه المنطقة وسكانها محط انظاره. وسيرافقه في هذه الرحلة عدد من الوزراء وكبار موظفي الحكومة.

والجدير بالذكر ان طوني آبوت قاد البلاد العام الماضي من خيمة نصبت في منطقة آرنهام في المقاطعة الشمالية للبلاد،.

وقال آبوت ان الحكومة تمكنت من تحقيق تحسن هناك، فاعادت الاطفال الى مدارسهم والراشدين اوجدت لهم عملاً، واصبحت المجموعات السكانية اكثر أماناً من السابق.

واكد انه يوجد المزيد من العمل الذي يتعين علىالحكومة ان تقوم به هناك، وهذه الزيارة هي لاستعراض الاوضاع وتقييم الاحتياجات.

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn