لو خسر جورام ريشا؟!

بقلم رئيس التحرير / انطوان القزي

من ينتقل من الاحرار الى العمال، او من العمال الى الأحرار، كأنه ينتقل من مستنقع الى آخر ولو اختلفت الروائح.

في السنتين الأخيرتين فاض إناء الفشل السياسي لدى الحزبين الكبيرين في استراليا على المستويين الفيدرالي والمحلي.

واصبحت حالنا في استراليا عشية كل  انتخابات ان نختار بين السيء والأسوأ، كما حصل مع روبرت موغابي في زامبيا، ابعدوه عن الحكم منذ ايام  ليأتوا بمساعده ايمرسون منانغاغوا الملقب بالتمساح والذي كان وراء كل الأوامر بتصفية معارضي موغابي طوال السنوات الماضية.

في مقعد بينيلونغ لا يجب ان نكون محصورين بين هاتين القوّتين والمرشح اللبناني جورام ريشا هو فرصة للناخبين للتعبير عن استيائهم عبر صناديق الاقتراع من أداء الحزبين.

جورام ريشا، شاب لبناني طموح وواعد، اراد من خلال الترشيح ان يساهم في اعادة سكّة السياسة الاسترالية الى خطّها المستقيم فلا جون ألكسندر ولا كريستينا كينيلي يستطيعان احداث اي تغيير، «ومَن جرّب المجرّب يكون عقله مخرّب».

ولو خسر جورام ريشا يبقى افضل من السكوت والتردّد.