لميس طوبجي

وجهُ دمشق

كانَتْ مجرد عابرة في الحياة وفي محطة تنتظر وصول القطار، مرَّت أمام رجل تنبعث من معطفه رائحة نفتلين واخزة. استدار الرجل ونظر إليها لبرهة، ثم تجاوزت عيناه كتفها إلى شيءٍ ما وراءها، فلمحت عيناه تبرقان رعباً. وكمن يهرب ليدفع عن نفسه الخطر ارتدَّ خطوة إلى الوراء ناسياً أنه واقف على حافة رصيف. خطوةٌ واحدة جعلته يتعثر ويسقط فوق القضبان والأسلاك ...

أكمل القراءة »