الإصابة تجبر نادال على الانسحاب من «أستراليا المفتوحة»

انسحب لاعب التنس الإسباني رافايل نادال من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بداعي معاناته من إصابة في الساق اليمنى، وذلك خلال مباراته أمام الكرواتي مارين سيليتش، وعندما كان متأخراً في النتيجة 3 – 6 و6 – 3 و6 – 7 (5 – 7) و6 – 2 و2 – صفر.
وبذلك الانسحاب، استمرت لعنة ملعب رود ليفر تطارد نادال، وهو الملعب الذي شهد إخفاقات أكثر من الإنجازات بالنسبة للاعب الإسباني طوال مسيرته الممتدة والرائعة.
ويخوض سيلسيتش، المصنف السادس عالمياً، في الدور قبل النهائي، مواجهة غير متوقعة أمام البريطاني كيلي أدموند، الذي فاز على البلغاري غريغور ديميتروف، المصنف الثالث عالمياً في دور الثمانية بنتيجة 6 – 4 و3 – 6 و6 – 3 و6 -4.
وسيخوض الفائز في هذه المواجهة المباراة النهائية الأولى له في البطولة الأسترالية.
وقال سيليتش، بطل «أميركا المفتوحة» 2016، عقب فوزه بالمباراة الثانية له طوال تاريخه أمام نادال، الذي واجهه في سبع مباريات حتى الآن: «إنها مباراة مذهلة، عدم قدرته على إنهاء المباراة أمر مؤلم».
وكانت «أستراليا المفتوحة» هي البطولة الأولى لنادال هذا الموسم، بعد أن أنهى موسم 2017 وهو يعاني من مشكلات في الركبة.
واستعان نادال بالمساعدة الطبية في المجموعة الرابعة من المباراة لشعوره ببعض المتاعب في الفخذ الأيمن.
وحاول اللاعب الإسباني الاستمرار في اللعب، ولكنه في النهاية لم يستطع القيام بهذا، وقرر الانسحاب.
وقدم نادال أداءً قوياً خلال الدقائق الأولى من المباراة، مدركاً أن ترك فرصة للاعب الكرواتي للتحكم في إيقاع اللعب قد يكلفه غالياً، خصوصاً أن البطولة تقام على الأراضي الصلبة التي تساعد على انزلاق الكرات بشكل سريع للغاية.
وفاز نادال بلقب «أستراليا المفتوحة» عام 2009، وفي العام 2012 خسر المباراة النهائية أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وهو اللقاء الذي استمر ست ساعات، وكان اللاعب الإسباني الأقرب للفوز.
وانسحب من منافسات البطولة في 2010 أمام اللاعب البريطاني أندي موراي بسبب الإصابة، كما ودع البطولة مصاباً مرة أخرى في 2007 أمام التشيلي فيرناندو جونزاليز، وفي 2011 أمام مواطنه ديفيد فيرير.