كيريوس ينعش أحلام الأستراليين رغم الهزيمة

انتهت مسيرة نيك كيريوس، في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بأداء شجاع خلال الهزيمة أمام جريجور ديميتروف، في الدور الرابع، أمس الاول الأحد، لكن اللاعب الموهوب سيترك ملبورن بارك، بعد اكتساب حب الجماهير.
وقبل عام ودع كيريوس البطولة في بلاده، وسط صيحات استهجان الجماهير، بعد هزيمة في خمس مجموعات أمام أندرياس سيبي، في الدور الثاني.
لكن اليوم حصل على تحية الجماهير، في ملعب رود ليفر، بعد الخسارة 7-6 و7-6 و4-6 و7-6، أمام ديميتروف، المصنف الثالث في البطولة، لينهي صيفا مميزا في بلاده، تضمن الحصول على لقب بطولة بريزبن الدولية.
وسيمتد انتظار أستراليا لبطل محلي، في فردي الرجال، إلى 43 عاما، لكن أداء كيريوس على مدار أسبوع رائع، سينعش آمال مواطنيه، في أن هذا الصيام ربما ينتهي قريبا.
وقال اللاعب البالغ عمره 22 عاما للصحفيين: «خسرت الليلة أمام أحد أفضل اللاعبين في العالم.. كافحت حتى النهاية، بالتأكيد أشعر بحالة أفضل كثيرا هذه المرة.. في العام الماضي لم أكن أعرف ماذا سأفعل، بعد أستراليا المفتوحة».
وتابع: «أشعر أنني أملك رؤية وهدفا للعام الحالي.. أعتقد أنني أشعر براحة ذهنية، أشعر أنني سأتحسن، في بعض الأحيان، خلال العام الماضي، كنت أشارك في المباريات لمجرد المشاركة فقط».
وسيلعب ديميتروف في دور الثمانية، ضد البريطاني غير المصنف كايل ادموند، ويأمل في حصد لقبه الأول، في البطولات الأربع الكبرى، وهو الأمر المنتظر منذ سنوات.
وبعد المباراة المثيرة احتضن كيريوس نظيره البلغاري، البالغ عمره 26 عاما، والذي عانى في التعامل مع التوقعات الكبيرة المحيطة به.
وبطريقة مماثلة واجه كيريوس صاحب الموهبة الكبيرة، العبء ذاته، بعد بلوغه دور الثمانية في ويمبلدون، عام 2014.
وقال كيريوس: «أبلغته فقط بأن يؤمن بإمكاناته.. في بعض الأحيان، أعتقد أنه يفتقر للإيمان بقدراته، لكني اعتقد أنه يملك الموهبة، وقد أثبت للجميع أنه يستطيع الفوز، بإحدى البطولات الأربع الكبرى.. لذا أبلغته فقط بالإيمان بإمكاناته، وأتمنى أن يذهب حتى النهاية».