داستياري يستقيل من مجلس الشيوخ ويؤكد انه وطني استرالي

اقدم امس السيناتور العمالي سام داستياري على الاستقالة من عضوية مجلس الشيوخ الفيدرالي لكنه اصر في كلمته الاخيرة انه استرالي وطني على الرغم من التحقيقات الاخيرة في تعاملاته مع رجل الاعمال الصيني المتبرع السياسي هوانغ.
وكان زعيم المعارضة بيل شورتن قد ارغم داستياري على التنحي من المناصب التي كان يحتلها داخل الحزب الاسبوع الماضي.
وقرّر داستياري ان افضل خدمة يقدمها للحزب على المستوى الفيدرالي هي بعدم العودة الى مجلس الشيوخ في سنة 2018.
وجاء في كلمة استقالته ما يلي: انا ادرك ان استراليا تحتاج الى حكومة عمالية وانا ارفض ان تشكل وضعيتي الخاصة عائقاً في وجه الحزب. وشدّد انه تمسّك خلال عمله السياسي بمبادئ حزب العمال وقيمه اللتي توصي ان اتنحى من العمل السياسي اذا كان بقائي يُشكل خطراً على مهمة ورسالة الحزب.
واكد داستياري انه مواطن وفي الولاء لاستراليا.
واكد انه يغادر مجلس الشيوخ وهو يحمل الافكار والنوايا الطيبة لبلدنا وانه كان دائم الالتزام بالقسم البرلماني.
وعلّق بيل شورتن على هذه الاستقالة واصفاً اياها بالقرار الحكيم. وقال ان سام داستياري هو مواطن استرالي صالح ومخلص وبرلماني نشيط، لكن تقييمه لبعض الامور كلفة غالياً. واكد ان سام سيتابع مساهمته القيّمة لصالح البلاد في اي قطاع يختار العمل به.
وكان الإئتلاف قد طالب باجراء تحقيق بسلوك السيناتور داستياري بعد ان كشف انه ابلغ رجل الاعمال الصيني هوانغ كزيانغمو والمتبرع لكلا الحزبين ان هاتفه مراقب. وطالب رئيس الوزراء باستقالة داستياري من البرلمان.
وفي الختام اكد داستياري انه سيبقى عضواً فاعلاً في حزب العمال.