Home مقالات ولنا رأي شورتن لـ «التلغراف» سنضمن ان تبقى الحريات الدينية والفردية محفوظة وألا تتأثر بتعديل القوانين

شورتن لـ «التلغراف» سنضمن ان تبقى الحريات الدينية والفردية محفوظة وألا تتأثر بتعديل القوانين

0
59

كتب بيار سمعان:

قام زعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن يوم الأربعاء يرافقه نائب مقعد بلاكسلاند
الفيدرالي جايسن كلير بزيارة إلى مكاتب المؤسسة الإعلامية حيث استقبله رئيس
مجلس إدارة المؤسسة والي وهبه وأسرتا الإدارة والتحرير وكان حديث حول مجمل
شؤون الساعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تنشره التلغراف اليوم.
كتب بيار سمعان:
الحديث مع زعيم المعارضة بيل شورتن لمكاتبنا، تعرف اين تبدأه لكنك تجهل كيف سينتهي لكثرة المواضيع وتشعب القضايا التي تتطلب توضيحاً حولها. امور قومية عامة ومواضيع حيوية اقتصادية وسياسية، وقضايا اقليمية تتمحور حول العلاقات والاوضاع في دول المحيط الهادي، العلاقات مع الصين والتحالف مع الولايات المتحدة، الحفاظ على التوازنات الخارجية والالتزام بالحريات الفردية والدينية، خاصة بعد اقرار زواج المثليين، وما قد يليه من تبدلات وتعديلات في القوانين والممارسات اليومية، وفي النظام التربوي والعلاقات بين مكونات المجتمع الاسترالي.
هذه بعض القضايا التي تتطرق اليها زعيم المعارضة بيل شورتن في حوار مفتوح شارك فيه اكثر من اعلامي في المؤسسة، واكثر من شخص وجد خلال اللقاء.

< الموقف من حكومة تيرنبل
ولم تسلم حكومة مالكولم تيرنبل من الانتقادات التي وجهها اليها بيل شورتن. فهو غير راضٍ عن تدابير الحكومة لمعالجة الديون والعجز في الميزانية. ويرى ان تعهدات تيرنبل بخفض الضرائب على المؤسسات الصغيرة يتعارض مع الوضع الاقتصادي المتدني ومع التعهدات بتحسين الميزانية ومبدأ دفع الديون الباهظة المترتبة على استراليا.
واعتبر شورتن ان وعود رئيس الوزراء هي مجرّد محاولة يائسة لرفع شعبيته وانه غير قادر مع حكومته على تلبية هذه التعهدات. وقال ان هذا التدبير هو اعادة انفاق مال دافعي الضرائب عليهم. وهو ليس «بسانتا كلوز» يقدم الهدايا مجاناً على المواطنين.
وسئل شورتن حول الخطورة التي اعتمدها في مواقفه الاخيرة ودعمه لزواج المثليين وهذا ما يتعارض مع رؤية القاعدة الشعبية واولوياتها، كما بدا من نتائج الاستفتاء في المناطق الغربية حيث عارض الاغلبية تعديل قانون الزواج، بعكس موقف حزب العمال ورغم ان هذه المناطق لديها ميول عمالية تقليدياً.
غير ان بيل شورتن طرح الموضوع من زاوية مختلفة مدعياً ان تبدلات اجتماعية تحدث داخل المجتمع وبين الاجيال. ولفت ان آراء الاجيال الجديدة تختلف عن مفاهيم وتطلعات الآباء والامهات من الجيل الاول.
واعرب عن اعتقاده ان الشباب اللبناني، على سبيل المثال لديهم آراء تختلف عن آراء آبائهم واجدادهم.

< تمويل المدارس:
واستعرض شورتن سياسة حزب العمال مشيراً انها تتعهد بتمويل صحيح للمدارس لكي توفر افضل مستوى تعليمي لطلابنا. وان الاستثمار في المدارس هو من افضل الاستثمارات على المستوى الوطني والمستقبلي، وهي مهمة للغاية بالنسبة للجاليات الاثنية، وخاصة الجالية اللبنانية.
وتعهد شورتن ان حكومته، في حال فاز حزب العمال في الانتخابات القادمة، هي قادرة على تمويل المدارس الحكومية والخاصة على حد السواء.

< كبار السن وزيارة الوطن
ودعا بيل شورتن الى عدم منع كبار السن المتقاعدين من المهاجرين من العودة الى اوطانهم لتمضية اجازة محددة دون خسارة الاعالات المالية التي يحصلون عليها من سنترلينك كتعويض تقاعدي.
وادعى شورتن ان حكومة الإئتلاف تسعى الى خفض مدة البقاء خارج استراليا الى 6 اسابيع فقط بينما يطالب حزب العمال بالحفاظ على الشروط الحالية كما هي عليه. وقال ان المتقاعدين ليسوا بمجملهم قادرين مادياً على دفع اجور السفر والبقاء فقط 6 اسابيع. نريدها ان تبقى 3 اشهر كما هو معمول به الآن.
وانتقد بيل شورتن وجايسون كلير الحكومة التي تضع العراقيل امام المهاجرين للحصول على الجنسية الاسترالية، خاصة ما يتعلق باتقان اللغة الانكليزية بمستوى جامعي، كما وصف شورتن هذه الشروط انها تعجيزية وتتعارض مع مبدأ الهجرة، مؤكداً ان المهاجرين القدامى لم يكونوا يتقنون الانكليزية، لكنهم حققوا نجاحات هامة في مجالات متعددة.
مَن لا يتقنون اللغة الانكليزية قد يكون لديهم مهارات اخرى او يتجهون للإنخراط في اعمال تجارية او صناعية صغيرة تفيد المجتمع، ويساهمون كسائر المواطنين في دفع الضرائب.
وتعهد شورتن ان حكومته ستولي اهمية لتدعيم نظام التدريب المهني. وعوض ان نجلب العمال المهرة من الخارج بأجور مخفضة، علينا ان ندرب شبيبتنا لتقوم بهذه الاعمال بعد توفير التسهيلات ليكتسبوا الخبرات الملائمة.

< رعاية المسنين
اما البند الأخر على جدول اعمال حكومة عمالية هو توفير دور رعاية المسنين للجاليات الاثنية، لأنه من الأنسب ان يقضي مواطن من خلفية ثقافية معينة.، بعد ان خدم استراليا طوال حياته، سنواته الاخيرة من حياته في بيئة يرتاح اليها نظراً لملاءمة العادات واللغة والنزلاء في هذه المراكز. وباعتقادي علينا ان نوفر الرعاية الصحيحة والكرامة لكبار السن في مجتمعنا، مهما تنوعت لغاتهم وثقافاتهم. ان تقديم هذه الخدمة هو اوفر كلفة على الخزينة.

< الرعاية الطبية.
البند الأخير على اجنده الحزب هو توفير خدمات الرعاية الصحية للجميع بكلفة معقولة. الجاليات العربية، كسائر الجاليات والمكونات الاجتماعية تهتم بالعائلة والصحة والتعليم بالدرجة الاولى، وهذه هي اولويات حزب العمال.
وسئل شورتن حول قضية اللغة الانكليزية ولماذا لا ينظر اليها حزب العمال على انها وسيلة للضغط على المهاجرين لاتقان اللغة وقبول مبدأ الاندماج في المجتمع.
فردّ شورتن مؤكداً. بالطبع يتوجب على الجميع القبول بمثلنا وثقافتنا والاندماج في مجتمعنا. لكن هذا لا يعني انه يتوجب على القادمين الجدد او المهاجرين القدامى ان يتناسوا ماضيهم وثقافتهم الاصلية والتراث الحضاري الخاص بهم.

< المناطق الغربية
وجرى الاعتراض على تبسيط الطرح العمالي، لأن الواقع يشير ان معظم القادمين الجدد يتجهون في اغلبيتهم الى مناطق غرب سدني، دون ان يرافق هذا النمو السكاني تطوير في البنى التحتية وتوفير لفرص العمل، مع العلم ان العديد من المهاجرين الجدد واللاجئين يفتقرون للغة او المهارات. وهذا ما يفسر ارتفاع معدلات البطالة مع ندرة فرص العمل في هذه المناطق.
وافق زعيم المعارضة على هذه المقولة مؤكداً ان سدني وملبورن بنوع خاص تشهدان ارتفاعاً ملحوظاً في عدد السكان.
لكن لم يرافق هذا الارتفاع تطوير البنى التحتية يتلاءم مع هذا النمو ويعالج متطلباته الاجتماعية والعملية.
غير ان شورتن شرح ان هذا الارتفاع لا يعود فقط الى الهجرة وحدها بل الى قبول العديد من المقيمين في استراليا بموجب تأشيرة العمل المؤقتة. ويقدّر عدد هؤلاء انه يتجاوز 1،6 مليون عامل مؤقت. وهذا يعني مزاحمة سوق العمل المحلية وحرمان الشباب من الحصول على التدريب المهني الملائم لحاجات السوق، والتخطيط للمستقبل.
ودعا الحكومة الى عدم الاعتماد على اليد العاملة الاجنبية الرخيصة بل التخطيط لمستقبل الأمة وتدريب العمال الاستراليين لملء الفراغ.
وسئل شورتن هل فشل النظام التعليمي في استراليا بتلبية حاجات التطور التكنولوجي والتبدلات الاجتماعية؟
فردّ شورتن اننا فشلنا على صعيد التدريب المهني. لدينا متخرجون جامعيون في اختصاصات متنوعة، لكن لا يزال ينقصنا عمال مهرة في قطاعات ومجالات عديدة. فالوظائف تتبدل مع تبدّل التكنولوجيا والحاجات الاجتماعية وتنعكس بالتالي على الاقتصاد العام.
لهذا يريد حزب العمال وضع المعاهد المهنية في اولوية النظام التعليمي، لأن هذا النوع من الكفاءات التعليمية هي هامة كالتعليم الجامعي. فعمال هدم المنازل وتلحيم الحديد والنجارة والبناء ومهن عديدة اخرى هي ضرورية وهامة كأي تخصص عالٍ آخر.
في الخمسينات من القرن الماضي لم يلزمنا استيراد عمال مهرة كما هي الحال اليوم. لذا يجب اعادة احياء المدارس المهنية.

< اللغة والاندماج الاجتماعي
وطرح على شورتن سؤالاً حول الاندماج الاجتماعي ودور اللغة؟
فرد قائلاً: في العديد من حالات الهجرة، كان معظم آباء واجداد المهاجرين يجهلون اللغة الانكليزية. غير ان ابناءهم انكبوا على الدراسة وتثقفوا واحتل قسم منهم مراكز هامة في المجتمع.
هذا لم يمنع ان القلة الضئيلة فضلوا عدم التكيّف مع المجتمع وانعزلوا في بيئات معينة، لكنهم قلة ضئيلة لا يحسب لهم حساب.
في بعض الحالات يذهب الابناء الى المدارس لكنهم يعودون الى منازلهم التي لا تزال تعيش اجواء وذهنية القرية التي جاؤوا منها. وهذا واقع غير صحي. لذا علينا دائماً ان نعمل على تشجيع هؤلاء على الانخراط في المجتمع والخروج من عزلتهم الاجتماعية. عليهم ان يتغلبوا على مخاوفهم ويتفهموا نمط الحياة في استراليا.

< زواج المثليين والحريات
وحول تشريع زواج المثليين وعدم ضمان الحريات الفردية والدينية دستورياً، قال بيل شورتن انه صحيح ان حزب العمال دعم زواج المثليين لكننا مصرون على ضمان الحريات العامة، ان كانت الحرية الفردية او الحرية الدينية. وانه من الضروري ضمان حرية المعتقد والممارسات الدينية وعدم ارغام رجال الدين على عقد مراسيم زواج المثليين. سنضم ان تبقى الحرية الدينية محفوظة والا تتأثر بتعديل القوانين. واكد انه سيكافح من اجل ضمان هذه الحريات. وذكر انه امضي 13 عاماً في مدارس كاثوليكية وهو يدرك اهمية التعاليم الاخلاقية التي تنشرها بين الطلاب وفي المجتمع. لهذا قررنا كحزب عمال ان نقوم بتمويل هذه المدارس كما نموّل المدارس الحكومية.

< العلاقات مع الصين
وحول اهمية العلاقات الاسترالية الصينية قال شورتن ان الصين هي المحرك الرئيسي للحركة الاقتصادية في المنطقة. وكلما كان المحرك يعمل بسرعة يكون اقتصادنا افضل واكثر منفعة. فالنمو الاقتصادي لدى الصين هو عامل ايجابي ومفيد للاقتصاد الاسترالي. فنحن لسنا جزيرة معزولة عن المنطقة التي نعيش فيها، بل جزءاً اساسياً ومكملاً لها.
لكن هذا لا يعني انه يتوجب علينا ان نصغي الى الإيحاءات والشروط الصينية. بالطبع لا.
للأسف تطرح الأمور الأمنية الآن من منطلق خاطئ: اما ان نكون كلياً مع الصين او كلياً مع الولايات المتحدة الاميركية. هذه النظرية لا تعكس المصلحة الوطنية لاستراليا. نحن لسنا قوة عظمى، ولن نكون قوة عظمى. علينا ان نعرف امكانياتنا وقدراتنا ونعلم ما هي توجهاتنا المستقبلية. للأسف نحن نخطط للمدى القريب بينما تخطط الصين لخمسين سنة من اليوم. لكن تبقى الصين بالنسبة الينا شريكاً تجارياً هاماً لنا. لكن هذا يجب الا يعني انه يجب ان نبدل قيمنا واولوياتنا لارضائها. لكن علينا ان نخطط للمستقبل.
وحول تضارب العلاقات بين الصين والولايات المتحدة والموقف الاسترالي الملتبس او المنحاز، شرح شورتن انه يفضل لو كان بالامكان تخصيص الاموال التي تنفق على التسلح الى قطاعات اخرى كالتعليم والخدمات والاستثمار. لكن يجب علينا ان نبقى قوة فاعلة في منطقة المحيط الهادي. فالدول الواقعة فيه هم جيراننا. وعلينا ان نهتم بهم ونرعى وجودهم ومصالحهم، كما نرعى مصالحنا.

< التبدل المناخي:
ربما لهذه الاسباب، حاول الرئيس الفرنسي ماكرون تذكير رئيس حكومتنا بضرورة الاهتمام بقضية الاحتباس الحراري والتبدلات المناخية. فهناك جزراً صغيرة هي مهددة بالزوال في حال ارتفع منسوب المياه في المحيط.
جزر في اندونيسيا وبابوا غينيا وغيرها يعيش سكانها حالة من الخوف الوجودي على مستقبلهم. فالتبدلات المناخية بالنسبة اليهم ليست طروحات نظرية، بل واقعاً معيوشاً.
واكد ان استراليا هي بلد مهم في هذه المنطقة، وعلينا بالتالي الا نتصرف بروحية السيد المتسلط، بل كعضو في هذه العآئلة الكبيرة من دول الجوار. فتوفير الطمأنينة والضمانات للدول المجاورة يعني توفير الاستقرار والأمن والازدهار لاستراليا.

< التسلح والقوات الاسترالية:
من الناحية العملية، لفت شورتن ان استراليا تخصص 2٪ من الدخل القومي لتسليح القوات الاسترالية، مؤكداً انه من مسؤوليتنا ان تكون هذه القوات مجهزة افضل تجهيز للقيام بمهامها، خاصة عند ارسالها الى الخارج.
واكد ان حزب العمال مارس ضغوطات على الحكومة ليجري تصنيع الغواصات في ادلايد، بواسطة الشركة الفرنسية، لأن لدينا القدرة العالية للقيام بذلك.
ولفت شورتن ان القوات الاسترالية هي محط احترام من قبل قوات الناتو وحلفائنا. وعلينا ان نحافظ على توفير افضل المعدات والتجهيزات والتدريب لها، لأن ذلك يؤثر على مدى فعاليتها وقدرتها على حماية العنصر البشري داخل هذه القوات المقاتلة، وهذا يوفر ايضاً علاقات ايجابية مع دول الجوار.
< مطار بادجيري كريك
واكد شورتن ان حزب العمال ايد منذ البداية انشاء مطار ثانٍ في سدني، لافتاً الى اهميته المستقبلية والى ضرورة اعداد كل البنى التحتية للتبدلات الجذرية التي ستشهدها منطقة غرب سدني، لأنه من الأوفر البناء اليوم من ادخال تعديلات واضافات في المستقبل.

< القدس
وحول نقل السفارة الاميركية الى اسرائيل، اكد شورتن انه يعارض هذه المبادرة لأنها لن تفيد في معالجة القضية الفلسطينية وليست مؤشراً للسلام. وكرر موقف حزب العمال الداعم لقيام دولتين، فلسطينية واسرائيلية يعترفان ببعضهما البعض ويتعايشان بسلام.

< الارهاب وخطره على استراليا.
وحول الارهاب اكد شورتن ان حزب العمال يتعاون مع الحكومة لتوفير الدعم للمؤسسات الامنية من اجل ضمان سلامة المواطنين ومكافحة الارهاب في استراليا والعالم. كما يدعم الحزب التعديلات القانونية التي تسهل عمل الاجهزة الاستخباراتية والامنية.
وتطرق الى عودة المقاتلين الاجانب الى استراليا مشيراً انها ستشكل تحدياً لنا. واعرب عن اسفه لسقوط ضحايا استراليين خلال قتالهم في الشرق الاوسط، مؤكداً انه لا يمتلك اي تعاطف مع الاشخاص الذين قتلوا في استراليا عند مهاجمتهم الشرطة واحتجازهم مواطنين عزل. وشجب كل المحاولات للقيام باعمال ارهابية في استراليا.
ولفت زعيم المعارضة اننا نقوم بواجباتنا لتوفير الغطاء المعنوي والمادي والقانوني للاجهزة لمكافحة الارهاب،ونعمل يداً بيد مع الحكومة. لكن يصعب اعطاء ضمانات اننا لن نواجه اعمالاً ارهابية في استراليا، لأنه يصعب مراقبة كل الناس. ومع شيوع نظرية «الذئب المنفرد» فإن اي شخص غير مشتبه به قد يقوم بعمل ارهابي بصفة فردية. وهذا يصعب التنبؤ به او استباقه. اما الاعمال الارهابية المنظمة فقد تمكنت قواتنا الامنية والاستخباراتية من مراقبة تحركات المجموعات المتطرفة واتخاذ تدابير استباقية للحد من قدرتها التنفيذية. وامتدح شورتن هذه الاجهزة التي تقوم بعمل رائع. ويعود نجاحهم الى مدى تعاونهم مع المواطنين وتجاوب المجتمع مع مطالبهم من اجل ملاحقة المتطرفين والمجموعات الاصولية.
ولفت ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت تشكل وسيلة لنقل المعلومات بين هذه المجموعات ولنشر الافكار المتطرفة ولتجنيد المقاتلين والارهابيين. وباعتقادي ان الحكومة وكل المسؤولين يعملون ما بوسعهم لتوفير الامن ولضمان سلامة المواطنين.

< ملاحظات على هامش الزيارة :
جولة زعيم المعارضة هذه تأتي كمحاولة لاعادة تحسين صورة حزب العمال بعد ان امضى سنة او اكثر مركزاً على تشريع زواج المثليين. الأمر الذي لم يلاق رضىً لدى الناخبين في مناطق غرب سدني التي تعرف تقليدياً بدعمها للعمال. فلا بد ان تقوم قيادة الحزب بمحاولة لتلميع صورة العمال واعادة اللحمة مع القاعدة الشعبية لديه.
الهم الآخر والمثير للقلق، هو تصويت الاغلبية ضد زواج المثليين، يرافقه الانفاق المالي الضخم الذي تخصصه حكومة الإئتلاف وحكومة الولاية لمناطق غرب سدني واعداد البنى التحتية فيه، قبل البدء باطلاق ورشة عمل بناء المطار الثاني لسدني. واصبح سكان تلك المناطق يعيدون حساباتهم نتيجة لهذه التطورات.
انه تحدٍ جديد لبيل شورتن.

Load More Related Articles
Load More By Sam Nan
Load More In ولنا رأي
Comments are closed.

Check Also

لبنان والمنطقة الى اين؟

جيش وشعب و … ؟؟ بقلم بيار سمعان في عظة الأحد الماضي هنأ البطريرك مار بشارة بطرس الرا…