Home مقالات كمال براكس اضواء اقتصادية عبر العالم

اضواء اقتصادية عبر العالم

0
15

كمال براكس

قال الخبير الاقتصادي «جوزيف ستيفلتز» مؤلف كتاب «اليورو» وحائز على جائزة نوبل للاقتصاد، ان العملة الاوروبية الموحدة الموجودة هي السبب وراء الكثير من المشكلات التي تعانيها المنطقة، مثل الانكماش الاقتصادي، وارتفاع البطالة وصعود اليمين المتطرف، وقال ايضاً حين تكون القواعد سيئة، ويجب تغيرها، والا فاننا نذهب الى الكارثة، وصُممت العملة بشكل سيء، وذلك تحت تأثير ايديولوجيا الليبرالية الجديدة، ونددا ايضاً بالقواعد المعتمدة وتحديداً فرض سقف للعجز في الميزانية قدره 3%.
وصرَّح خبير اقتصادي آخر حائز على جائزة نوبل للاقتصاد عام 2001، مبدياً إستياءه بان التقشف يسمح بالعودة الى النمو والازدهار، باتت اليوم فكرة مرفوضة من معظم خبراء الاقتصاد، ومن صندوق النقد الدولي. لكنها للأسف لا تزال الرأي المهيمن داخل الحكومة الالمانية، وان التقشف فشل في ازمة الكساد الكبير في آسيا والارجنتين والآن في اوروبا.
النظام الرأسمالي يعتبر سالكاً في مبادئه ولكن راسباً في تحقيقها، اذ يخلق فئة واسعة من الفقراء، ويسمح للفساد المستشري بالازدهار على حساب النزهاء والشرفاء.
قال «المهاتماغاندي» الفارق بين ما نفعله وبين ما نحن قادرون عليه، ويمكن ان يضع حلولاً لمعظم مشاكل العالم ولا يمكن لأي مجتمع ان يعلو ويتقدم اذا كان معظمهبائساً وفقيراً، وهناك واقع مرير هو الانتاجية احياناًلا ترتفع بل تسقط بالرغم من كل الاحتياطات والاجراءات المتخذة. «كارل ايكان» المستثمر الاسطوري يقول، ان سوق الاسهم مبالغ فيه، وان قيمة مؤشر اسهم «ستاندرد اند بورز» الذي يضم 500 شركة امريكية مقدر باعلى من قيمته بنحو 20 مرة، وان معظم الشركات المدرجة تعيش على حساب الدخل الاجنبي. وان كثرة القروض الرخيصة ستؤدي الى تضخيم فقاعات الاصول، وانفجارها سوف يخلق ازمة مالية ثانية اقوى من ازمة مالية 2008. لا اقول ذلك سيحدث غداً، لكن سوف يحدث لذلك فمن الضروري تغيير اتجاه اقتصادنا، وان قوة الدولار الامريكي تؤثر بشكل سلبي في اعمال الشركات الامركية ذات التواجد الدولي، اذ انها تؤدي الى انخفاض ارباحها بعد تحويلها من العملة الاجنبية الى العملة الامريكية. صرح «روب كابيتو» ان المستثمرين اكتنزوا سيولة بنحو 70 تريليون دولار عن عوائد اسهم اعلى من السوق المدرج، مشيراً الى عوائد جزء كبير من سوق السندات العالمية التي باتت دون الصفر واضاف السيولة في النظام اكثر من أي وقت مضى.
بعد الازمة المالية عام 2008، كان شراء الشركات لسهمها احد الدوافع المتقدمة لسوق الاسهم، فقد ربحت الشركات ما بين عامي 2012 و2015 اكثر من 1.7 تريليون من اسهمها، ولو استثنينا اعادة شراء الشركات لأسهمها، لكانت الاسهم سلبية الى حد 1.1 تريليون دولار في تلك الفترة.
وحدة بلومبرغ انتلجينس صرحت ان بريطانيا وبعد خروجها من الاتحاد الاوروبي عزّزت علاقاتها مع الاقتصادات الاسيوية، وخصوصاً مع الصين واليابان وهونغ كونغ وامكانية استفادتها من التحول في تدفقات التجارة العالمية، والانفتاح على قطاع الاعمال التجارية العالمي، والانخفاض الحاد في قيمة الجنيه الاسترليني يُعّد نعمة بالنسبة للمصدرين وكذلك للزوار والمستثمرين الاجانب.
بعد تعزيز اسعار النفط في ايران وتعافي انتاجها، ابلغت ايران البلدان المصدرة للنفط «أوبك» ان انتاجها النفطي استقر عند 3.63 مليون برميل يومياً التي تستند اليها «أوبك» قبل تشديد العقوبات الذي ادى الى هبوط الصادرات الايرانية، وقالت وكالة الاعلام الروسية ان الامر يستلزم ابرام اتفاقين منفصلين، على التثبيت المحتمل، احدهما بين اعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» والآخر بين المنظمة والمنتجين خارجها.
تجاوزت نسبة الدين في اليونان 170% من الناتج المحلي الاجالي، وهي الاعلى في منطقة اليورو، وقال رئيس الوزراء اليونانيان الخلافات بين صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي بشأن طريقة معالجة الديون تضر بالبلاد، وان ما يؤثر استعادة ثقة الاسواق والمستثمرين هو استمرار النزاع والخلاف بين الصندوق والمؤسسة الاوروبية، والخلافات تمنع مشاركة اليونان ببرنامج التيسر الكمي للبنك المركزي الاوروبي.
ان سياسة التيسير النقدي التي تتبعها العديد من البنوك المركزية حول العالم لن تكون فعالة بما يكفي لمواجهة المشكلات الهيكلية في الانظمة المالية، مثل العوامل الديموغرافية او انخفاض معدلات الانتاجية.
بعد التراجع الكبير في عائدات الصناديق السياسية الكبرى، وبعد أن هوى بعضها الى النطاق السلبي، وبعد ان اضحت عوائد السندات الحكومية، في مستويات متدنية وغير مسبوقة ووفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي، فان الناتج المحلي الاجمالي في العام 2015 بلغ 81.3% مقارنة بـ75.1 في العام 2009، وبما ان المخاوف المرتبطة باستدانة الديون، اجبرت بعض الاقتصادات المتقدمة على شد احزمتها اكثر من ذي قبل. احتفل المستخدمون الهنود بوصول خدمة «ريلانس جوى» التي يملكها «موكيش امباني» الذي استثمر 20 مليون دولار في شبكة للهواتف الخلوية وسيتمكن كل شخص حصل على العرض المغري ودفع 2.25 دولار شهرياً تمكن على استخدام الخلوي مجاناً حتى نهاية عام 2016، ويجب على «موكيش امباني»استثمار المليارات لإنشاء قرابة 100 الف برج للإتصال في جميع انحاء الهند، ويطمع بأن تبلغ شبكته 90% من السكان عام 2017. الضبابية والغموض اللذان يحيطان بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي فيما يخص رفع اسعار الفائدة، او الابقاء عليها لمرحلة لاحقة، لهذا السبب تراجعت الاسهم الامريكية والاسهم الاوروبية، وسط تراجع جديد في اسعار النفط، وذلك يعود الى استثمار التخمة العالمية من المخزونات الفائضة لفترة طويلة اكثر مما كان متوقعاً وستظل تخمة المعروض من النفط خلال التسعة اشهر او الى آخر سنة 2017. اوضحت دراسة تحليلية لصحيفة «فاينانشال تايمز» على ان تقريراً مطولاً يلقي الضوء على التنافس الذي بدأ بالظهور بين بيوت التمويل وصناديق ادارة الاصول من جهة والبنوك والمصارف من جهة ثانية فيما يتعلق في سوق الاقراض، وان لجوء عدد كبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة في اوروبا والولايات المتحدة اتجهت الى بيوت التمويل وصناديق ادارة الاصول، وان هذا سيفتح آفاقاً جديدة في الاسواق المالية التي بدأت في الظهور مجدداً، وبلغت الاموال المخصصة للأقراض مستويات قياسية غير مسبوقة، وذلك بأن بلغت 2.2 مليار دولار في آب الماضي وحده، كما ان بنوك الظل شهدت دوراً كبيراً في اسواق الدين الخاص وأصبحت تنافس البنوك الاصلية، وتمثل تهديداً حقيقياً لها، لأن تلك الانشطة تعتبر من الاعمال الاساسية للبنوك، ولانها لا تخضع بشكل دقيق للقوانين والاحكام التي تنظم هذه الانشطة، خصوصاً فيما يتعلق بجودة الائتمان او كفاية احتياطات رأس المال، التي كانت حكراً على البنوك الاصلية فقط.

Load More Related Articles
Load More By Sam Nan
Load More In كمال براكس
Comments are closed.

Check Also

اضواء اقتصادية – عبر العالم

كمال براكس الدولار الاميركي الا وهو القنبلة الموقوتة على شفير الانهيار والانفجار، وهو العم…