تقارير تقول ان اسعار المنازل في فكتوريا تواصل الصعود

لا يزال النقاش العام في موضوع اسعار المنازل يتخذ منحا تصاعديا في فكتوريا لانه قضية تلامس حياة السكان بشكل يومي وينعكس على مستقبل الاجيال وبيئة العمل وتقول تقارير اقتصادية ان اسعار المنازل في مدينة ملبورن وضواحيها لا تزال تشهد ارتفاعا حتى بعد محاولات من الحكومة للتدخل عبر تصليب شروط منح القروض من البنوك حماية للمواطنين لكن دون جدوى عملية تذكر .
وتعطي التقارير ارقاما عن بعض المناطق التي زادت نسبة الاسعار مثل يارفيل وهود ستريت وبرونزويك وثومبري وغيرها من المناطق التي لا تقل الاسعار فيها مليون دولار كما ان الاسعار في الاتجاهات الاربعة لمدينة ملبورن تشبه نسب الارتفاع كهذه
وقال احد اصحاب المكاتب العقارية في ملبورن وفق هذه التقارير ان مليون دولار تكاد تكفي لشراء منزل محدث مؤلف من غرفتي نوم ومساحته 200 متر وليس له موقف سيارة ، بينما كانت الاسعار لذات المنزل قبل 3 سنوات تقريبا نحو 700 الى 750 الف دولار
وقال الدكتور ويلسون وهو كبير الاقتصاديين في مجموعة النطاقات الاقتصادية انه مع زيادة نسبة 15 بالمائة بالاسعار فان وسطيا يكون سعر المنزل في عموم الاحياء نحو مليون دولار
وتشير التقارير الى ان مناطق اخرى في ملبورن تشهد ارتقاعا اكثر من غيرها مثل سانت كيلدا لانها ذات اطلالة بحرية وقريبة من منطقة اسواق سياحية ومناطق اخرى تشبه مواصفات سانت كيلدا او تختلف عنها بميزات اخرى .
وعموما تخلص هذه التقارير الى القول ان اسعار العقارات المنزلية في فكتوريا واستراليا تشهد ارتفاعا ملحوظا في الاسعار وهو الامر الذي يترك اثرا سلبيا على المجتمع عموما اذ ان امتلاك منزل بات حلما يصعب تحقيقه للجيل الشاب في استرالي.