بناء قسم جديد داخل سجن غولبرن مخصص للمدانين بالارهاب

اعلنت حكومة نيو ساوث ويلز انه سيجري بناء قسم جديد داخل سجن غولبرن الشديد الحراسة للفصل بين المجموعات الاصولية وسائر المساجين والحؤول دون التأثير عليهم.
ويستوعب القسم الجديد حوالي 75 سجيناً ويطلق عليه تسمية Supermax2 . وسيجهز هذا الجناح بكاميرات ومعدات تنصت وجدران مانعة للصوت للحؤول دون تواصل السجناء فيما بينهم من زنزانة الى اخرى، واماكن للزيارات مراقبة.
القسم الجديد الذي تقرر بناؤه بكلفة 47 مليون دولاراً جاء نتيجة ارتفاع عدد السجناء المدانين بجرائم مرتبطة بالارهاب. كما يتضمن ايضاً قسماً خاصة لفرقة مكافحة الارهاب المتمركزة الآن في سجن سيلفر ووتر ويجري تطبيق برنامج خاص لمكافحة التطرف.
واعلن مسؤولون في سجن غولبرن ان العديد من السجناء داخل السجن يتعرضون لعملية غسل الدماغ ويصبحون اصوليين بفعل التأثير والترغيب او التهديد والمكافآت الجانبية.
وزير الاصلاحية ديفيد ايليوت، وهو ايضاً وزير مكافحة الارهاب وصف هذه الخطوة انها من اهم التدابير الامنية داخل سجن غولبرن الذي جرى بناؤه في سنة 2001. وآمل ان يتمكن القسم الجديد من تكريس مرحلة جديدة في معالجة سجناء الارهاب.
ولفت ان عدد المساجين المدانين باعمال عنف خطيرة هو على تزايد وان الحكومة هي مصممة على معالجة هذا الواقع. واكد انه سيجري نقل السجناء الخطيرين وابعادهم عن سائر المساجين ووضعهم في اقسام مخصصة لهم.
وقال مفوض الاصلاحية Peter Severin ان القسم الجديد سيسمح للحراس وعناصر الشرطة بحسن ادارة ومراقبة الارهابيين والمدانين منهم بالارهاب والعنف.
واعلنت رئيسة حكومة الولاية غلاديس بيرجيكليان ان التعامل مع المتطرفين العنيفين يتطلب مقاربة جديدة ومتكاملة من قبل الحكومة. وقالت : نحن نعلم ان التطرف يشكل خطراً داخل السجون.
وان القسم الجديد مع تجهيزاته سوف يعالج هذه المشكلة من جذورها.
لكن حزب «امة واحدة» يعتبر ان هذه المبادرة هي غير كافية، وطالبت السيناتورة بولين هانسون بوقف هجرة المسلمين طوال 5 سنوات بغية التوافق لوضع خطة متكاملة لمعالجة ظاهرة التطرف والارهاب الاسلاميين اللذين يشكلان خطراً وتهديداً على سلامة المواطنين الابرياء.