البرلمان الأسترالي يناقش حظر «الحب والجنس» بين الأعضاء والموظفين

تقدم نواب في البرلمان الأسترالي بمشروع قانون يحظر على أعضاء وعضوات البرلمان إقامة علاقات عاطفية أو جنسية مع الموظفات والموظفين.
ويقول مؤيدون للمقترح إنه يهدف إلى ضمان عدم تضارب المصالح، لأنه سيضمن عدم استخدام أعضاء البرلمان نفوذهم ومناصبهم في ترقية الموظفين والموظفات أو زيادة رواتبهم، فضلا عن عدم استخدام أموال دافعي الضرائب في أي قضايا قانونية بسبب خلافات بين الطرفين.
وجاءت الخطوة بعد تقارير صحفية تحدثت عن علاقة عاطفية بين نائب رئيس الوزراء بارنابي جويس، المنفصل عن زوجته، ومستشارته السابقة في مكتبه الصحفي، فيكي كامبيون. وقالت صحف أسترالية إنهما يتوقعان مولودا في أبريل/نيسان المقبل.
ويرفض عدد كبير من النواب مشروع القانون لأنه يتدخل في الحياة الشخصية، والشأن الخاص للموظفين وأعضاء البرلمان، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاقات جنسية برضا الطرفين ورغبتهما.
وأقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع مشروع قانون الثلاثاء الماضي يحظر على أعضائه إقامة أي علاقة جنسية مع موظفين يعلمون تحت إدارتهم المباشرة. ويحظر مشروع القانون أيضا على الأعضاء القيام بأي “فعل، أو سلوك، أو محاولات جنسية غير مرحب بها” تجاه أي موظف أو موظفة في المجلس.