سوريا الروسية?!

بقلم / رئيس التحرير

أنطوان القزي

منذ ايام اعلن فلاديمير بوتين امام الاعلاميين، انه لم يفتح الانترنت في حياته وهو لا يستعمله لأنه يعتبره اختراعاً من الاستخبارات الاميركية للتجسّس على الآخرين، وكل ما يريد ان يعرفه فهو من مستشاريه…
فلاديمير بوتين يخاف من الاستخبارات الاميركية ولكنه اليوم يخيف العالم وضمنه الولايات المتحدة واسرائيل.
فطائرة الـ اف 16 الاسرائيلية سقطت بصاروخ روسي ونتنياهو اتصل بالرئيس الروسي لتهدئة الأمور، واردوغان لا يقوم بأي شيء في سوريا دون “الوقوف على خاطر بوتين والايرانيون بات بوتين لديهم مهضوماً ويذوب مثل حبّة اللولي.
وفي حين يقف دونالد ترامب على المنابر غاضباً ومكشراً ومتوعداً، لم تحقق الولايات المتحدة في عهده إلاّ امراً واحداً هو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
اما بوتين الذي نراه يسبح في المياه المتجمّدة، او يصطاد في سيبيريا ويلعب التنس ويمارس رياضة الكاراتيه، فقد حقق الكثير من الانتصارات من شبه جزيرة القرم الى الشيشان، الى اوكرانيا، مروراً بجورجيا و اوستينيا وابخازيا وصولاً الى انتصاراته السياسية في مصر والسودان وايران وتركيا وآخر انجازاته “سوريا الروسية” التي باتت تخيف ولا تخاف.
في الماضي سعى الأباطرة الروس للوصول الى المياه الدافئة على البحر الأسود امّا اليوم فإنهم يصدّرون مياههم الساخنة الى العالم.