الثلوج تشل حركة المواصلات في باريس وضواحيها

تسبب تساقط الثلوج بحالة من الفوضى في باريس وضواحيها حيث علق مئات الاشخاص على الجادات السريعة او امضوا ليلتهم في مراكز استقبال، في حين تمكن البعض من ممارسة رياضة التزلج في العاصمة.
والغيت رحلات في المطارات الباريسية حيث بلغت سماكة الثلوج 13 سنتم في الساعة 05,00 «04,00 ت غ» كما تأثرت رحلات القطارات وبقيت الاوضاع على الطرق معقدة وحركة الحافلات شبه معدومة في المنطقة. اما المترو فكان يسير بشكل طبيعي في العاصمة على ستة خطوط وتأثر قليلا على الخطوط الاخرى.
وطلبت وزارة الداخلية من السائقين عدم قيادة سياراتهم «بسبب هذا الطقس الاستثنائي».
وعلقت قناة «بي اف ام تي في» بالقول ان باريس «تحوات الى عاصمة اسكندنافية» بعد ان غطتها طبقة من الثلوج سماكتها 12 سنتم في قسمها الجنوبي.
وغطت طبقة من الثلوج ارصفة العاصمة وضواحيها لكنها دون كمية الثلوج التي تتساقط على روسيا او كندا.
الا ان الثلوج فاجأت الفرنسيين غير المعتادين على هذه الظاهرة وادى ذلك الى اغلاق برج ايفل.
واثار ذلك جدلا اذ ندد البعض بقلة استعداد الاجهزة المختصة بسلامة الطرق.
وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامان غريفو لاذاعة «ار تي ال»، «يجب التوقف عن نشر اكاذيب ومعلومات مغلوطة» والاقرار بانه «يصعب توقع كمية الثلوج التي ستتساقط».
وعلى طريق جنوب غرب العاصمة علق حوالى الفي شخص طوال الليل بحسب السلطات. وترك عدد منهم سياراتهم ليلا للجوء الى قاعة رياضية. وكانت اكثر من 900 سيارة عالقة على هذا الطريق.
وفتحت مراكز الاستقبال لاكثر من 600 شخص في حين استقبل 700 في محطات القطارات و230 في مطار اورلي.
وسجلت حركة السير ازدحاما في المنطقة وامتدت طوابير السيارات على 200 كلم قبيل الساعة 08,00 «07,00 ت غ» في حين كانت 739 كلم بحسب موقع سيتادان لحالة الطرقات.