تأخرت يا سيّد ؟!

ب

بقلم / رئيس التحرير

أنطوان  القزي

نعرف ان رئيس مجلس النواب السابق السيد حسين الحسيني يعرف ما لا يعرفه الآخرون، فهو عرّاب الطائف و «النائم» على الكثير من المعلومات وهو الذي يحتفظ بوثائق ليست لدى الآخرين.
الرئيس الحسيني شارك في تأسيس حركة المحرومين سنة 1973 مع الإمام موسى الصدر وتولى رئاستها بين سنتي 1978 و1980، والحسيني تولى رئاسة مجلس النواب اللبناني بين سنتي 1984 و1992 ثمّجاءت الأوامر الدمشقية بإزاحته واستبداله بالرئيس نبيه بري.
نورد هذا الكلام اليوم، لأن الرئيس الحسيني اعلن عن نيته خوض الانتخابات النيابية المقبلة و»سيتحالف مع كل مَن يسعى لإقامة الدولة المدنية». وقال الحسيني: «لسنا مع احتكار المقاومة في الطائفة الشيعية وفي غيرها.. إننا لا نوافق على الممارسة السياسية لحزب الله لأنه حزب ديني ونحن نريد الدولة المدنية التي تؤمن حرية الاعتقاد المطلقة».. وتساءل الحسيني: «اذا طلبنا من «حزب الله» تسليم سلاحه، فلمَن يسلّم هذا السلاح؟ هل لدولة «حزب الله» ام دولة نبيه بري ام دولة ميشال عون ام دولة الحريري؟ اي دولة؟ اين القوانين التطبيقية التي قام عليها الطائف؟!»
.. مع احترامنا وتقديرنا العميق لك يا دولة السيّد، فوصولك متأخراً يفاجئنا، صحيح ان المثل يقول «ان تأتي متأخراً خيرٌ من ألاّ تأتي ابداً.. لكنك تأخرت كثيراً يا سيد وما عاد الكلام ينفع في اصلاح الأمور!