ملاحقة السائقين الذين يستخدمون الهواتف وراء المقود بعد ارتفاع عدد الضحايا خلال العطلة الصيفية

قررت حكومة نيو ساوث ويلز ملاحقة السائقين الذين يستخدمون هواتفهم الجوالة او يرسلون الرسائل النصية خلال القيادة، بعد ان ارتفع عدد القتلى على طرقات الولاية بشكل مرعب خلال العطلة السنوية الاخيرة.
وستقوم كاميرات حديثة بالتقاط صور للسائقين المخالفين. ان كانوا سائقي سيارات او حافلات نقل او تراكات. لكن الحكومة لا ترغب باستخدام هذه الكاميرات لملاحقة السائقين دون تحذيرهم اولاً لأنها لا ترغب ان يعتقد المواطنون انها تريد جمع الاموال من جراء تغريم المخالفين. وعلم ان 392 شخصاً قتلوا على طرقات الولاية خلال عام 2017.
وابان الاعلان عن خطة سلامة الطرقات، قالت رئيسة حكومة الولاية غلاديس بيرجيكليان ان التدابير ستعالج مسائل القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات والسرعة وحالات التشتّت الذهني لدى سائقي الشاحنات. وتعهدت ان الحكومة ستبذل قصارى جهدها لمنع وقوع اصابات والتسبّب بمعاناة المواطنين نتيجة لفقدان عزيز عليهم.
وستلجأ الحكومة الى اقرار قوانين جديدة تسمح باستخدام تكنولوجيا الكاميرات المتطورة لملاحقة من يستخدمون هواتفهم وراء المقود، وهذا من الاسباب الاولى لوقوع حوادث وقتلى طرقات.
واوضحت وزيرة الطرقات ماليندا باڤي انه بالامكان تركيز مثل هذه الكاميرات داخل الانفاق او على الجسور حيث يمكنها التقاط صور لمستخدمي الهواتف داخل سياراتهم. لكن علينا اولاً اجراء اختبارات ميدانية.
وقالت: ان ما نقوله للمجتمع هو اننا نسمع ما تقولونه وندرك ماهية الحقيقة ودور الهواتف في حوادث السير. وهذا يشكل ازمة كبيرة، ونحن على استعداد لمعالجتها، عن طريق استخدام التكنولوجيا المتوفرة. ولفتت انه سيجري تحذر السائقين عند اجراء اختبار اولي.
ومن التدابير الاضافية التي ستفرضها الحكومة تشمل ايضاً:
– خضوع سائقي الشاحنات المتوسطة والكبيرة لاختبار الكحول والمخدرات، على ان يجرى تركيز معدات لفحص المواد المحظورة داخل الشاحنات ، على ان يقدموا عينة من الفحص قبل قيادة شاحناتهم.
وستنفق الحكومة 125 مليون دولار لتحسين سلامة الطرقات في الولاية، ووضع سواتر أمان حيث يلزم وتحسين النقاط الخطرة على الطرقات حيث تقع حوادث سير.
كما ستمنح الشرطة صلاحيات اضافية لإلغاء رخصة القيادة على الفور لمخالفي قوانين السير ممن يقودون تحت تأثير الكحول.