نيكولا معوض: أغلب علاقاتي كانت مع ممثلات… ماذا قال عن نصرالله؟

حلّ الممثل نيكولا معوّض ضيفاً في برنامج «أنا وأنا» مع الاعلامية سمر يسري على قناة «اون اي»، تحدّث فيها عن رأيه في عدد من المواضيع الجدلية، معترفاً خلال اللقاء بأنه عاش في علاقة من دون زواج عندما كان في الحادي والعشرين من عمره، لكنّه لا يشجع الناس على القيام بأمور لا يريدون فعلها، و»أنا عملت هذا الأمر، دخلت في علاقات كانت سيئة قبل الزواج».
ولفت إلى أنه بطبيعته «بيتوتي» لا يحبّ الخروج والسهر وبسبب ذلك، فإنّ أغلب علاقاته العاطفية كانت من الوسط الفني وتحديدا مع الممثلات، وقال: «انا يمكن يعدي علي ثلاثة ايام وانا قاعد في البيت»، مضيفاً: «أغلب علاقاتي كانت مع ممثلات من العمل»، لافتاً إلى أنه تطور كثيراً في الحياة بعدما كان يشعر بعدم الأمان في شخصيته وكان بحاجة إلى أحد بجانبه بعدما كانت فترة علاقاته العاطفية لا تتعدى الثلاثة أسابيع كحد أقصى، وأضاف: «في العام 2012 كانت أكثر فترة عشت فيها من دون حب وعلاقات عاطفية وتحديداً في دبي».
أما عن العلاقات الجنسية المثلية، فاعتبر معوض بأنه ليس في موقع أن يرفض مثل هذه العلاقات، وقال: «هذه أمور شخصية لا علاقة لي بها»، موضحاً أنه يتعامل مع أي علاقة جدلية في المجتمع من مبدأ عدم رفضه شيئاً ووفق مبدأ لا تدين كي لا تدان.
يسري سألت معوّض: «هل ترى أنّ الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله قادر على قتال اسرائيل وتحرير القدس؟ ليجيب: «أثبت حسن نصرالله في الفترة السابقة أنه لا يخاف، وأنا أرى أننا كشعب عربي يجب ان يكون لدينا هذه الشخصية، ولا أعلم إن كان سيدخل القدس أم لا»، لافتاً إلى أنه غير مضطلع بالسياسة ويفضل عدم الدخول فيها وأحيي جرأة الأشخاص الذين يموتون دفاعاً عن الأرض». وردا على سؤال الاعلامية عن تأييده كمسيحي ومن جنوب لبنان لسياسات نصرالله، قال: «حزب الله موجود في الجنوب ومنتشر وكمجتمع مسيحي في الجنوب لم نشهد أي مضايقات منه تجاه طائفة ثانية». وتابع: «قد يكون لي مآخذ كثيرة في شأن تدخلاته في السياسة اللبنانية لكن على صعيد تعامله مع الناس الآخرين على الأرض هو محترم».

وتحدث عن الممثلة سيرين عبد النور، ووصفها بـ»التلقائية ويللي بقلبها على لسانها، صراحتها تورطها مع الناس»، مضيفاً أن»لديها انفعالية زائدة مثله تماماً، ولا تتردد في الاعتذار عندما تهدأ».
وقال إنه يحب الموت لأنه سيجمعه بأحبائه مثل والديه اللذين توفيا بمرض السرطان، وأنه لا يذكر كلمة «الله يرحمهم»، لأنني مؤمن بأن الله رحمهما وليسوا بحاجة لنقول ذلك. لا يخشى من الموت لكن لا يتمناه لأنه على إيمان بأنه سيقابلهما من جديد، وأنه يبكي كثيراً عندما يتذكرهما من خلال أغنية أو فيلم معين وحتى عندما أتلقى خبراً مفرحاً أبكي رغبة مني بمشاركتهما به.