9 آلاف سوري وناشطة معتقلة يغادرون «وادي حميد» مقابل أسرى «حزب الله»

بدأ تنفيذ المرحلة الاولى من صفقة التبادل بين حزب الله وهيئة تحرير الشام برعاية الأمن العام اللبناني حيث وصل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى بلدة اللبوة في البقاع الشمالي لمواكبة عملية تبادل الجثامين بين حزب الله وهيئة تحرير الشام قبل أن ينتقل في وقت لاحق الى بلدة عرسال.
وبناء على الاتفاق تم تسليم 9 جثث لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مقابل تسليم 5 جثامين لحزب الله قضوا في معركة الجرود. ولفت ما يسمّى الإعلام الحربي للحزب الى “أن الهيئة الصحية في حزب الله ستنقل جثث مسلحي النصرة على أن ينقل الصليب الأحمر رفات قتلى حزب الله من وادي حميد الى يونين فاللبوة حيث تجرى فحوصات الـ DNA لـثلاث منها فيما هناك اثنتان معروفتا الهوية”.
وقد تأخرت صفقة التبادل لأن جثمانين لحزب الله كانا مازالا في الجرود إلا أن المعطيات أفادت عن تذليل العقبة وعن انطلاق الامور من جديد. وعلم أن انطلاق أول قافلة للعائدين إلى سوريا سيكون عبر تلال فليطا فجر اليوم الاثنين، كما علم أن هيئة تحرير الشام طلبت الإفراج عن ناشطة سورية موقوفة لدى الامن العام بتهمة دعم التنظيمات المسلحة وهي ميادة عيوش.
وكانت هيئة تحرير الشام أسرت ثلاثة عناصر من حزب الله ضلّوا طريقهم في جرود عرسال ووصلوا الى مركز للنصرة في وادي حميد، وقد دخلت عملية الافراج عن هؤلاء ضمن الاتفاق مع الناشطة عيّوش. وستفرج النصرة تباعاً عن بقية الاسرى بالتزامن مع انطلاق حافلات العائدين إلى سوريا.
الى ذلك، أفاد الاعلام الحربي بأن “حزب الله” عثر على الملالة العسكرية التابعة للجيش اللبناني من نوع M 113 والتي أخذتها النصرة في معركة عرسال 2014. وكان اتفاق وقف إطلاق النار صمد في جرود عرسال الى حين تطبيق بنود الاتفاق حيث تمّ وضع لوائح بأسماء المسلحين والمدنيين الذين سينتقلون الى إدلب، وتردّد أن عدد الراغبين بالمغادرة ارتفع من 6 آلاف الى 9 آلاف سوري.