8 آذار update

لم يفرح بشار الأسد بسقوط دير الزور في يد جيش النظام كما فرح عدد من جماعة 8 آذار في لبنان وكأنهم كانوا ينتظرون انتصاراً داخل سوريا ليسدّدوا ضربة لما كان يُسمّى قوى 14 آذار.
عدنا الى الاسطوانة الاولى : العلاقة مع سوريا هي بارومتر العلاقة بين الاطراف اللبنانيين، والتواصل مع دمشق هو منتهى احلام 8 آذار ، وخط المقاومة والتصدّي والصمود الذي «استعاد هضبة الجولان وتلال كفرشوبا ومزارع شبعا والغجر» هذا الخط هو خشبة خلاص اعداء الامبريالية.
ماذا تنتظرون من فريق لبناني يتشفّى ويشمت بفريق لبناني آخر ويضربه «بوكس» بيد سورية طالعة من دير الزور، وكأن «المستقبل» و»القوات» وحلفاءهما هم الذين سلّحوا التكفيريين والارهابيين..
غريبة مقاييس حلفاء دمشق، يبنون حساباتهم على اتجاه بوصلة لم تتجدّد منذ ايام الفارابي ويعالجون امراضهم النفسية بأساليب تعود الى زمن أبقراط ويعتقدون ان القدس والخليل ونابلس تحرّرت بمجرّد الدخول الى دير الزور؟؟.
هؤلاء هم الشركاء في الوطن اجسادهم وظلالهم وخطواتهم في لبنان وهواهم وصمودهم وعروبتهم القحّة في سوريا وكلما قنّصوا داعشياً كلما قالوا: «وز عينك 14 آذار».
ابشروا، بعد دير الزور سترون 8 آذار Update منقحة لا مكان فيها للرهانات السيادية؟. وستغني مع فارس كرم:
«بلا حُر وبلا بطيخ»؟