6666 ؟!

بقلم / أنطوان القزي

هذا الرقم هو عدد “التلغراف” الذي تقرأونه اليوم، هذا الرقم هو تحية لجالية واكبت “التلغراف” وصنعت عناوينها وكتبت احداثها وجعلتها ايقونة الاغتراب اللبناني الاعلامية.
علّمونا في المدارس عن اعلام اغترابي في اميركا وعن جريدة “الهدى” التي سجلت رقماً قياسياً، وها هي “التلغراف” سجلت اضعاف اضعاف اعداد جريدة “الهدى” ولا تزال تشعّ سطوراً تغرف مادتها من جالية اثبتت وفاءَها لأوطانها الأم ولأستراليا.
ستبقى “التلغراف” جسر عبور الى الشرق تراثاً ولغةً وقيماً واخلاقاً وستبقى الرسالة التي اثبتت للأستراليين يوماً بعد يوم اننا قوم اعلينا المداميك في هذه البلاد واخلصنا لها واعطيناها كما اعطتنا.
6666 عدداً هي ملككم جميعاً ايها القراء، هي محبتكم وتقديركم لها كما هي احبتكم وقدّرتكم ونقلت صوتكم الى حيث يجب ان يكون ولا تزال.
عهد “التلغراف” ان تنقل صوتكم لأنكم ايقونة الاغتراب اللبناني بالنجاحات مهما تناولكم العنصريون ومهما تحامل عليكم الاعلام، لأن الخبر المزيّف يسقط سريعاً وتبقى الحقيقة حقيقتكم انتم.
سنبقى اقلامكم وصوتكم ورأيكم الحرّ ومنبركم الأوسع مع تحيات اسرة “التلغراف”.