والدة محمود حروق تنهار خلال تقديم افادتها بمقتل ابنها

انهارت مهى والدة محمود حروق، عندما كانت تدلي بافادتها في حادثة مقتل ابنها. وكان المتهم أيمن تركماني (24 سنة) قد اقر انه غير مذنب بارتكاب جريمة القتل والاعتداء الجنسي على محمود حروق (16 سنة) في فيرفيلد في ايار 2015.
واستمعت هيئة المحلفين امس الى افادة والدي محمود. وقالت الوالدة انهم قضوا ليلة 16 ايار مايو 2015 وهم يبحثون عن ابنهم بعد ان فشل في العودة الى المنزل تلك الليلة.
وقالت الوالدة انها وزوجها اتصلا عدة مرات بابنهما وطلبا اليه العودة الى المنزل لكنه لم يعد لتناول العشاء.
وادعت الوالدة ان ابنها قال لها في آخر اتصال معه: «امي، تعالي وخذيني، انا مع أيمن» . وتابعت قائلة انه بينما كان يعطيها مكان وجوده انقطع الخط. وحاولت الاتصال به مجدداً عدة مرات. لكنه لم يجب على مكالمتها وعند سرد هذه الرواية انهمرت الدموع من عيني الوالدة وكادت تنهار خلال تقديم افادتها.
واكدت الوالدة انها رأت ابنها للمرة الاخيرة قبل مغادرته المنزل في فيرفيلد صباح ذلك اليوم، وودعته قائلة «الله معك ويحميك».
وفي اليوم التالي وجدت جثة محمود هامدة ومضرجة بالدماء داخل منزل مهجور في شرق فيرفيلد .
وتستمر المحاكمة.