هل المحبة هي علاج مشاكل العالم؟

بقلم هاني الترك OAM

المحبة هي جوهر الوجود.. هي اعظم طاقة في الوجود هي الطبيعة هي الرابط والموحد لكل البشر وهي تؤدي الى الحكمة والتعاطف والمساعدة والخدمة وعمل الخير.. وهي الأبدية السرمدية وتؤدي الى الفرح والسعادة والصحة والخير والسلام في الحياة.. هي الانسان ذاته.. عن طريق المحبة يمكن تغيير كل شيء بل تغيير العالم حتى الانسان الشرير.. هي طاقة لأن مصدرها هو الله هي الوعي اي الروح اي العقل فقد ثبت علمياً انه عن طريق المحبة يصدر المخ موجات كهرومغناطيسية وهي طاقة اقوى من جميع الطاقات لو وجهت في الطريق الصحيح.
وعلى سبيل المثال تمكن بروفسور رايموند مودي مكتشف ظاهرة حافة الموت Never Death Experience الاتصال من خلال محبته الفائقة لبني البشر والصلاة والتأمل الاتصال بجدته المتوفية والتحدث معها في عالم الروح.. وهناك حالات كثيرة .. قرأت فيها عن مفعول المحبة.
وقال بالمحبة السيد المسيح منذ نحو الفي عام احبوا بعضكم بعضاً..» وهو جوهر الديانة المسيحية.. ونحن في حاجة الى ثورة ثقافية وليس لثروة عسكرية او دينية من اجل تثقيف المواطن العربي بالاخلاق العلمية والتي على رأسها المحبة .. المحبة بدون شرط المجردة التي تربط بين البشر .
بل ان الانسان يتجسد من عالم الروح الى الارض من اجل التعليم واكتساب الحكمة والمساعدة وعمل الخير كلها منبثقة من جوهر الوجود وهو المحبة.
وكل بني البشر يصنفون وبصرف النظر عن ديانتهم بعد الانطلاق الى عالم الروح بموجب اعمال الخير على كوكب الارض وقال السيد المسيح: عند ابي منازل كثيرة.
فإن التكنولوجيا والعلوم لم تحل المشاكل العالم بل ازداد الانسان من الاتجاه نحو العنف والكرة والحروب والتكالب على الماديات واشباع الشهوات غير الطبيعية والبعد عن الروحانيات.. فإن الحل الجذري هو المحبة بالمعنى الحقيقي والممارسة العملية لها … فإن المحبة تغير الانسان والعالم.