نائب احراري لاتخاذ تدابير للحد من اساءة معاملة كبار السن

دعا عضو المجلس التشريعي الاحراري نيك غوران الى انشاء لجنة تحقيق برلمانية للنظر في عوامل الخطر والسبل الناجعة لحماية الضعفاء في الولاية، خاصة كبار السن. وطالب بتشريع قوانين خاصة في هذه الحالات وانزال عقوبات محددة بحق المسيئين الى كبار السن.

ولفت ان عوامل الطمع بالميراث والانانية تغذي وتحرض على هذه الاعتداءات على كبار السن. وشرح انه يرغب ان تشعر هذه الفئة من الناس الذين يتعرضون لسوء المعاملة انه يوجد خيارات متاحة لهم. وربما يجب علينا اعادة صياغة القوانين، لكي يدرك المخلون بوجود مخالفات قانونية محددة تتعلق بالاعتداءات على كبار السن وان القانون سيلاحقهم.

وقد كشفت الدراسات ان واحداً من كل 20 شخصاً من  كبار السن يتعرضون لنوع من سوء المعاملة.

واعلنت مؤسسة Advocare التي تدير «الخط الساخن» للضحايا في غرب استراليا ان الاساءة النفسية هي في طليعة انواع الاساءات التي تمارس ضد كبار السن، يليها الاستغلال والإساءة المالية. وتشمل انواع الاساءات: الاهمال، الاساءة الجسدية والاجتماعية وقطع التواصل مع العائلة والاصدقاء، وقطع الهاتف وسبل التواصل. وتبين ان معظم المسيئين هم الأبناء والاصدقاء والجيران او من يقدمون الرعاية، كذلك الاحفاد.

وعلق نيك غوران: هناك ثقافة متنامية في مجتمعنا تقوم عى عدم الصبر للحصول على الإرث، واننا بدأنا نرى تحولاً في ثقافتنا واستبدلنا التضحية بالذات بالمصالح الأنانية.

وطالب غوران ان تقدم اللجنة البرلمانية تقريراً عن هذه الظاهرة مرفقة بجدول اقتراحات عملية.