مبروك لمصر وشعبها …. ألف مبروك يا أم الدنيا

كندة سمارة – ملبورن

«بلادي بلادي بلادي… لكِ حبي وفؤادي» سيعزف النشيد الوطني المصري في مونديال روسيا 2018 بعد غياب طويل عن نهائيات كأس العالم. هذا الحلم الذي تحقق بعد فوز منتخب مصر على منتخب الكونغو بهدفين مقابل هدف وحيد. ويُعد المنتخب المصري الثاني عربياً بعد المنتخب السعودي في تأهله لكأس العالم.

مبروك يا مصر ولجميع العرب تأهلكم لكأس العالم، أسعدتم قلوبنا جميعاً من المحيط إلى الخليج، وألف مبروك لشعب مصر الجميل هذه الفرحة، ألف مبروك يا أم الدنيا. ففرحتنا بمصر لا تعادلها فرحة، كما أنّ لمصر مكانة خاصة في قلوينا، وكأننّا نحن من تأهلنا لأنّ «الدم بحن» وننتظر بإذن الله تأهل الفريق التونسي والمغربي، والفريق السوري الذي نتمنى فوزه من القلب، وتأكد أنك حتى وإن لم تتأهل فقد رفعت رأسنا عالياً.

على الرغم من أن البعض قد يقلل من أهمية كرة القدم، كما أنّ العديد منّا قد يكون غير متعصب كروياً لصالح أي فريق، لكن المباراة التي لعبها المنتخب المصري نجحت فيما فشل من تحقيقه الإعلام والسياسة. فظهر الحب الحقيقي للوطن على الرغم من الخلافات السياسية، فالعلم والنشيد الوطني ثوابت وطنية لا خلاف عليها، وما أفسدته السياسة أصلحته كرة القدم بلم شملهم وجمعهم من جديد، فكم أنت كبيرة يا مصر. صحيح أنّ مصر لم تنتصر لأنها رددت النشيد الوطني، وصحيح أنهم لم يذهبوا إلى كأس العالم لأنهم فقط رفعوا علم مصر، فجميعنا يعرف أنّ الأصل هو التدريب، واحترام الخصم، لكن من المهم أيضاً تشجيع المنتخب ومساندته فالمنتخب هو منتخب الوطن كله.