اضواء اقتصادية عبر العالم

بقلم  /  كمال براكس

يعتقد المحللون ان هناك حاجة، لارتفاع سنوي في الأجور نسبته 3٪ لرفع التضخم الاميركي الى النسبة التي يستهدفها مجلس الاحتياط الفيدرالي والبالغة 2٪ حيث ارتفعت اسواق الاسهر الاميركية وعوائد سندات الخزينة هذا الاسبوع. مع صدور بيانات ايجابية ما يُعزّز من فرص الرفع الثالث للفائدة الاميركية في 2017.
من جهة ثانية يحاضر الاجتماعات الاخيرة للاحتياطي الفيدرالي، تظهر ان يرئس المجلس «يلين» محاطة بلجنة اكثر حذراً مما يُقلّص بتوقيت فرص رفع اسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، واظهر الاجتماع الاخير للبنك ثلاث طوائف داخل اللجنة ، وقال العديد من مسؤولي البنك، ان الفترة التي يحتاج اليها الاقتصاد لعدد التضخم الى 2٪ ستكون اطول مما يعتقدون سابقاً واشاروا الى ان بعض الصبر له ما يبرره نحو رفع اسعار الفائدة من اجل تقييم اتجاهات التضخم.
كشفت «بي واي دي» الصينية لصناعة السيارات عن توسعه منشآتها الخاصة، بتصنيع الحافلات الكهربائية العاملة بالبطاريات التي تُعَّد الأكبر في اميركا الشمالية، وذلك في مدينة «لانكستر» جنوبي ولاية كاليفورنيا الاميركية وتستطيع الحافلة الكهربائية للشركة المزودة بألواح شمسية ومصابيح «ليد» للإضاءة، وتقنيات موفرة للطاقة قطع مسافة 248 كلم بعد كل شحنة. وتعَّد هذه المسافة من بين الأطول في العالم. ويعكس نمو مصنع «بي وي دي» للعربات والحافلات التحول السريع الى النقل الكهربائي حيث سيسمح ذلك بتصنيع ما يصل الى 1500 حافلة كهربائية تعمل بالبطارية سنوياً. ومع استمرار «بي وي دي» في تطوير التكنولوجيا الحدية التي تساعد على تحول قطاع النقل في «وادي انيلوب» وجميع انحاء البلاد. وتفخر «لانكستر» التي تضم اكثر من 156 الف نسمة منذ عام 2013، بأنها تشهد اكثر من 350 يوماً مشمساً في السنة ما يجعلها مكاناً مثالياً تعمل بالغاز المال اكثر من ستة ملايين شاحنة ثقيلة حمولة 40 الى 49 طناً في الصين حالياً حيث تم الغالبية العظمى من شاحنات بلغت 43 مليار طن في انحاء الصين عبر الطرق السريعة. وقفزت مبيعات الشاحنات التي تعمل بالغاز المال 540 ٪ الى نحو 39 الف شاحنة في السبعة الاشهر الاولى من هذا العام بحسب التقديرات.
من جهة ثانية الوقود الكربوني الذي يعتمد عيه اليوم يعتزم بنك «بي ان بي باريبا» الفرنسي انه لن يعمل مع الشركات التي تركز على انتاج الغاز والزيت الصخري. واستخراج النفط من الرمال الزيتية، ووقف تمويل هذه المشروعات كما قرّر البنك وقف امداد اي مشروعات للتنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما من المنطقة القطبية، كما سيواصل البنك دعم العملاء في مجال الطاقة النظيفة. ويعتزم البنك جعل انشطة التمويلية والاستثمارية، متوافقة مع قواعد وكالة الطاقة الدولية التي تستهدف خفض درجة حرارة العالم بمقدار درجتين مئويتين بنهاية القرن الحالي.
عملية انتخابات «اليونسكو» هذا العام، ستكشف عن مكائد سياسية، واهداف تتجاوز بكثير مسألة المنافسة على مقعد مدير عام المنظمة، لا سيما الدول الكبرى التي طالما نادت بضرورة عدم تسييس عمل المنظمة، وضرورة احترام المبادئ الانسانية التي تدعو اليها. فالمنصب اكتسب بعداً سياسياً وتأثيراً بالمواقف السياسية للدول، وان هناك تنسيقاً بين قطر وفرنسا في الانتخابات. وقبيل دقائق من بدء التصويت في الجولة الثالثة للانتخاب، عقد مرشحا قطر حمد الكواري وفرنسا اودري ازولاي «لقاء مريباً داخل احدى غرف المنظمة لاثناء المرشحة المصيرية السفيرة مشيرة خطاب عن خوض الانتخابات.
من جهة ثانية نظمت الجاليات العربية والايطالية تظاهرة امام السفارة القطرية بالعاصمة الايطالية «روما» وذلك بسبب الرشاوي التي قدمتها الدوحة لبعض الدول في انتخابات منظمة «اليونسكو» لدعم مرشحها معلنين رفضهم التام للدعم المادي واللوجستي، كما تظاهر ناشطون امام مقر «اليونسكو» في العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاج باسقاط ترشح المسؤول القطري واسقاطه.
الانشاءات البريطانية انكشت للمرة الاولى منذ انتهاء التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، اذ ان ارتفاع عدم اليقين السياسي ادى الى انخفاض مستدام في الاعمال الجديدة. وعزا المستطلعون التراجع في حجم الاعمال الى الثقة الهشّة وانخفاض الاقبال على المخاطر بين العملاء خاصة في قطاع الانشاءات التجارية، وشهدت الهندسة المدنية والاعمال الجديدة عدم وجود مشاريع جديدة بدل العقود المنتهية، بسبب عدم اليقين السياسي والاقتصادي، وتعاني شركات الانشاءات من اطول فترة تراجع حجم الاعمال منذ 2013.
منظمة «اوبك» قالت ان العالم سيحتاج الى 33،6 مليون برميل يومياً من الخام الذي تنتجه المنظمة العام المقبل، بارتفاع قدره 230 الف برميل يومياً عن التوقعات السابقة، وقالت مصادر مطلعة ان السعودية قلّصت امدادات الخام الى اكبر مشترين لنفطها في آسيا وهي اليابان. وقالت مصادر تجارية ان «ارامكو» قلّصت ايضاً امداداتها الى ثلاثة مشترين يابانيين على الأقل ومشترٍ في كوريا الجنوبية، يما صل الى عشرة ٪ من الخام السعودي المختلف. وان حوالي 28،5 ٪ من انتاج النفط الاميركي في خليج مكسيكو ما زال متوقفاً في اعقاب الاعصار «نيت» ما يعادل مليون برميل يومياً.
بعد ارتفاع الصادرات بوتيرة اسرع من الواردات لألمانيا، ارتفع الفائض التجاري الى 21 مليار يورو بعدما كان المحللون يتوقعون ارتفاعه الى 19،5 مليار دورو، وبلغ معدل نمو الصادرات 7،2 ٪ بعد نمو سنوي بمعدل 8 ٪، وزادت الواردات بنسبة 8،5 ٪ سنوياً بعد نمو بمعدل 9،6 ٪ سنوياً وكل ميزان الحساب الجاري لألمانيا فائضاً قدره 17،8 مليار يورو.
التقرير الذي اصدره «بنك جي بي مورغان» ان ديون الحكومة والقطاع الخاص في الاقتصادات الناشئة تراجعت هذا العام للمرة الاولى منذ 2011 وذلك بالنسبة للناتج المحلي الاجمالي للعام المنصرم الى 117،5 ٪. ومع استبعاد الصين انخفضت ديون الاسواق الناشئة الى 66،9 ٪ عن الناتج المحلي الاجمالي، ومعظم الزيادة تعود الى حدٍ كبير الى الاقتراض في الصين ثاني اكبر اقتصاد في العالم.
خفضت وكالة «موديز» تصنيف الدين السيادي الصيني، ولأول مرة منذ حوالي ثلاثة عقود، مشيرة الى الماطر المتأتية عن فورة القروض، وكما حذت وكالة «ستاندرد داندبورز» حذوها مشيرة الى الاسباب نفسها. وهذا التخفيض يؤدي عادة الى زيادة نسب الفوائد في عمليات طرح السندات. اذ يطالب المستثمرون عادة بجني المزيد من العائدات لقاء تكبّد مخاطر اكبر.
لذلك اعلنت الصين انها تستعد لجمع ملياري دولار في اول عملية اصدار سندات بالدولار وانها المرة الاولى منذ 2004 . وافادت وزارة المالية الصينية ان بكين ستقترض قريباً من هونغ كونغ ملياري دولار من خلال سندات لمدة خمس وعشر سنوات ويشار هنا الى ان الصين يملك احتياطات هائلة من العملات الصعبة يتخطى مجموعها ثلاثة آلاف مليار دولار.
تنوي شركة «علي بابا» الصينية للتجارة الالكترونية، استثمار 15 مليار دولار في مراكز البحوث في الخارج. كما كشفت النقاب عن خطط لبناء مثل هذه المرافق في الصين والولايات المتحدة وروسيا وسنغافوره في اطار تنويع مصادر استثماراتها خلال السنوات المقبلة. كما ان الشركة ما تلت نظيرتها الاميركية «امازون» لتصبح قيمتها السوقية 470 مليار دولار. كما ان الشركة تجاوزت ارباحها اكثر من 100 ٪ منذ كانون الثاني 2017. فيما ارتفعت ارباح امازون بنسبة حوالي 30 ٪ وارتفع عدد المشترين النشطين على منصة البيع بالتجزئة التابعة لشركة «علي بابا» الى 466 مليون ما يمثل حوالي ثلث عدد سكان الصين.
تثير فضيحة شركة «كوبي ستيل» اليابانية التي تتعلق بتوريد قطع غيار مصنوعة من الألمنيوم والنحاس غير المطابق للمواصفات الرسمية المعتمدة، واوقفت السلطات اليابانية تداول اسهم الشركة، وتأتي هذه الفضيحة بعد فضيحة «شركة «تاكاتا كورب» التي ضللت شركات صناعة السيارات فيما يتعلق بالوسائد الهوائية.
ثم افصحت شركة «كوبي» ان هناك 200 شركة من عملائها حصلوا على منتجات مغشوشة ، تبدو فيها لاقطع المعدنية مطابقة تماماً للمعدن الاصلي المعتمد في المواصفات. وقالت شركة تويوتا انها عثرت على قطع من منتجات «كوبي» في الابواب وغطاء المحرك وبعض المتممات الجانبية، وفي حال سحبت السيارات من السوق فلا بد ان تكون الخسائر فادحة. وقد تضطر «كوبي» لتحمل تكاليف الاستدعاءات وتكاليف تغيير القطع. وتشكل منتجات الالمنيوم والنحاس حوالي 20 ٪ من المبيعات.
وثيقة «اير برلين» الالمانية التي اعلنت افلاسها، قد تتوقف عن العمل بنهاية تشرين الاول 2017 او بنهاية شباط 2018، واغلبية الوظائف التي تنتهي عقودهم في هذين التاريخيين، موظفي الخدمات الارضية والموظفين الاداريين وان الوثيقة تضم نحو 1400 موظف مهددون بخسارة اعمالهم، فيما سيستمر فرعها «نيكاي» في ذلك. وتوظف «اير برلين» 8600 شخص بمن فيهم عمال مؤقتون حسب ما ذكرت وكالة الانباء الالمانية.
الموظف الافتراضي (روبوت) لحكومة «كهرباء دبي» قد انجز 1720 معاملة يومياً عبر 6 قنوات تشمل الموقع الالكتروني اجهزة ايفون – اجهزة اندرويد – فايسبوك – امازون – وريبوت بيبر – وتعتبر اول جهة حكومية في الدولة تضيف الموظف الافتراضي الخاص بها الذي يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي والاجابة عن جميع استفسارات المتعاملين على مدار الساعة وطوال ايام الاسبوع، حيث تتميّز الخدمة بقدرتها على التعلم واستيعاب احتياجات المتعاملين وتحليلها ومن ثم الاجابة.

https://sits.google.com/KamalBracks