أجفان السهر

معتزلاً
مغترباً
منفياً
منصتاُ لهمساتك
سائراً على هوى القلبِ
في مسالك الحبِ
فلا سديمٌ يثنيني
لا حرٌّ
ولا قرٌّ
لأنك خلاصي
معك أجد الصفاء
تسمو روحي
تفيض مشاعري
أنسى حرقة الإغترابِ
المشتعل بالشوق
الذي تفيض منه
عواطفي الملتهبة
تشرق كشمسٍ
ترسل أشعّة المحبةِ
من قلبي
من روحي
إلى عينيك
المزينةِ بألوان الخالق
المحروسة بأهداب النعاس
بأجفان السهر
أشعر برغبة الخروج من عزلتي
من غربتي
من المنافي
إلى جنانك
لأتفيّأ بظلالها
وأنعم بدفئها
طال انتظاري
فدعي التردد
دعي التوجّس
دعي راية الحب تخفق
وافتحي زجاجات نبيذ حبك
المعتّق
فالمسافات تلاشت
بين شفتيك
وقبلتي التي تحترق
فدعي نارك
تلهب صدري
وأنتهي بين ذراعيك