مسؤول امني يعلن : المتآمرون لتفجير طائرة ربما حاولوا تهريب المتفجرات قبل اعتقالهم وطيران الاتحاد هو المستهدف

اعلن مسؤول امني لبرنامج 7:30 على الـ ABC ان الاشخاص الاربعة الذين اعتقلوا مساء السبت الماضي ربما حاولوا تهريب معدات التفجير والقنبلة على متن طائرة في رحلة دولية قبل مداهمة منازلهم واعتقالهم.
وكشف المسؤول الامني ان بلاغاً من مصادر خارجية ورد الى الشرطة الفيدرالية حول وجود مؤامرة لنقل قنبلة داخل «مفرمة لحوم». وكانت الوكالات الاستخباراتية قداعترضت رسائل من متآمرين من الداخل السوري. ورافق ذلك تحذيرات من السلطات البريطانية الى المواطنين بضرورة تجنّب السفر الى استراليا.
ويعتقد محللون امنيون ان فشل المتآمرين بنقل القنبلة على متن طيران دولي قيل انه طيران الاتحاد ربما دفعهم لتعديل خطتهم واللجوء الى الطيران المحلي.
واكد الخبير نيل فيرغوس المتخصص في الشؤون الامنية اننا نواجه في استراليا اليوم مؤامرة ارهابية متطورة على نقيض الاعمال الارهابية السابقة غير المتطورة والتي تم احباطها. واكد ان مجموعة الاشخاص المعتقلين في سدني هم على علاقة وطيدة بدولة الاسلام، وان الرأس المدبّر في هذه الخلية خالد خياط لديه شقيق مقاتل يحتل مركزاً هاماً مع «داعش» على الاراضي السورية.
وكشف ان عبد الكريم وخالد مرعي، هما على علاقة قرابة مع احمد مرعي الذي سافر الى سوريا سنة 2014 وانضم الى مقاتلي «داعش».
وعلقت جاسينتا كارول رئيسة المعهد الاسترالي للدراسات الاستراتيجية ومكافحة الارهاب ان اكتشاف هذه الخلية يعتبر انجازاً هاماً. لهذا اهتمت استراليا وبعض الدول الاخرى بحظر سفر مواطنيها الى دول النزاع.
وكان احمد مرعي قد دعا المسلمين على صفحة فايسبوك الخاصة به للقيام بعمليات ارهابية وجاء في رسالته: عليكم متابعة الاعمال الاستشهادية باسم الله وهي سم قاتل لاعداءالله.
واكدت كارول ان اجهزة خارجية بريطانية تمكنت من رصد اتصالات مع سوريا حول تفخيخ طائرة وتدميرها خلال رحلتها الى الشرق الاوسط.
ورغبت السلطات الامنية الاسترالية بجمع المزيد من المعلومات حول الفريق الارهابي، لكن الحكومة البريطانية حذرت انه في حال لم تتحرك الاجهزة الامنية بالسرعة المطلوبة فانها ستصدر تحذيراً لرعايا لعدم السفر الى استراليا.
وعلقت كارول ان الاجهزة البريطانية كانت شديدة المحاذير والتخوّف نظراً للمستوى المتطور من الحرفية لدى الاشخاص المعتقلين. وقالت اننا الآن نواجه خلية منظمة تمتلك قدرات تقنية عالية ومواداً تأكدت السلطات انها تشكّل خطراً فعلياً على سلامة الطيران المدني والمسافرين. وان العملية كانت تستهدف هدفاً ثميناً على المستويين المعنوية والبشرية والمادية، وان هذه العملية تذكر بعمليات مماثلة نفذها عناصر القاعدة سابقاً.
وفي معلومات وردت مؤخراً جرى التأكيد ان طيران الاتحاد كان مستهدفاً في ذهه العملية الارهابية