وزيرة المساواة

بقلم/ رئيس التحرير

أنطوان القزي

في الاسبوع الماضي كان العالم منشغلاً بتفجير مسجد العريش ونازحي الروهينغا وتريّث الرئيس الحريري والترخيص لبناء آلاف المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية ، ورغم ذلك بقيت الأخبار العربية كعادتها، خارج الزمن.
فالرئيس السوداني عمر البشير ذهب الى موسكو طالباً من بوتين اقامة قاعدة عسكرية روسية في السودان لحمايته من اميركا ؟!!. علماً ان مساعي خروتشوف وبريجنيف في الماضي لم تستطع اقامة قاعدة سوفياتية في القارة السوداء!
وانطلقت النكات في السودان ومنها يقول: «البشير عرض انشاء قاعدة عسكرية على بوتين وهو «صاحي ما شربش لا فودكا ولا ويسكي؟!».
خبر آخر يقول ان الأمم المتحدة متفائلة، لماذا؟ لأن الف لاجئ سوري يعودون شهرياً من الاردن.. واذا كان يوجد في الاردن مليون ومئتي الف لاجئ سوري يعني اننا نحتاج الى 1200 شهر ليعود اللاجئون من الاردن اي الى مئة سنة!!
اما الحدث الأبرز هذا الاسبوع فهو ما قالته وزيرة شؤون المساواة الاجتماعية الاسرائيلية غيلا غامليئيل : «ان افضل مكان للفلسطينيين ليقيموا دولتهم هو سيناء».. هل لاحظتم انها وزيرة المساواة الاجتماعية؟!
انتفض وزير خارجية مصر سامح شكري واستدعى السفير الاسرائيلي لدى مصر وابلغه احتجاجه وسأله: هل تعرف وزيرتكم ان السادات زار اسرائيل ووقّع اتفاق كمب ديفيد؟!
وهل تعرف وزيرة المساواة ان المساواة لا تعني رمي شعب بكامله في الصحراء؟!!.