ممنوع «النق»

بقلم رئيس التحرير  /  انطوان القزي

سبعة ايام متبقية على تسجيل المغتربين للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة والأرقام حتى الآن تشير ان عدد المسجلين لا يتجاوز العشرة في المئة.
لا نجلس في مكان فيه ثلاثة اشخاص إلا ويكون الحديث عن السياسة اللبنانية، ترويقة وغداء وعشاء وهذه السياسة باتت تلازمنا وكأننا طلّقنا وجودنا في استراليا، ومع ذلك لا زال الاقبال على التسجيل ضعيفاً.
كم كانت تردنا بيانات واحتجاجات وصيحات تشكو من هضم حقوق المغتربين في المشاركة في القرار الوطني واذ بهذا الكلام يتبخر عندما يأتي زمن الفعل.
الكرة الآن في ملعب المغتربين، «والنق» بعد اليوم ممنوع والشكوى لم تعد مسموحة، حتى ان السياسيين اللبنانيين الذين يزورون استراليا وثلاثة منهم اليوم موجودون في هذه البلاد جاؤوا لهذه الغاية ولا يوفّرون مناسبة إلاّ ويدعون المغتربين للتسجيل.
الأماكن متوفرة في القنصلية العامة وفي مراكز الاحزاب والجمعيات والمؤسسات وفي المراكز الدينية وحتى عبر الهاتف المحمول.
ونحن بدورنا، من منبر «التلغراف» توجه نداء الى المغتربين ألا يتلكأوا بالقيام في واجبهم الوطني، فكل دول العالم يقف مغتربوها بالطوابير ليشاركوا بالانتخابات وها نحن اليوم امام الفرصة السانحة حتى لو تمّ تأجيل الانتخابات.
بعد اليوم ممنوع «النق».