مزدوجو الجنسية ؟

بقلم رئيس التحرير  /  انطوان القزي

 

تناقش المحكمة الاسترالية العليا في هذه الفترة قضية الوزراء والنواب المزدوجي الجنسية، بينهم نائب رئيس الوزراء برنابي جويس. نحن كجالية لا نتوقف كثيراً عند هذا الخبر وكأن الأمر لا يعنينا، علماً ان هؤلاء يمثلوننا جميعاً في البرلمان الفيدرالي.. وهذا خطأ لأننا تعوّدنا ان نلاحق الاعلام الاسترالي في كل ما يتعلّق بالجالية العربية، ولو كان الأمر يتعلق بمسؤول من خلفية عربية لكنّا اقمنا الدنيا ولم نقعدها واتهمنا استراليا بالتمييز والعنصرية.
فالذين يحاكَمون الآن بينهم انكلوساكسون ورغم ذلك فهم يومياً تحت مطرقة الاعلام الاسترالي.
مشكلتنا اننا انتقائيون في الاطلاع على ما يحصل في هذا البلد في قراءاتنا وفي انتقاداتنا.
كإعلاميين، ننظر بعين الكبر الى ما يحصل اليوم، لأن ليس من كبير فوق القانون حتى ولو كان نائباً لرئيس الوزراء الفيدرالي.
يكفي ان نتذكر كم رئيس حكومة طار لأسباب لا نعتبرها جليلة رغم انه ليس عربياً، ويكفي ان نتذكر ما يحصل في اوطاننا الأم عن الصيف والشتاء تحت سقف واحد لندرك اهمية هذا البلد ولندرك كم نحن ظالمون بحقّه.
استراليا تستحق منّا كل تقدير وعرفان، ألسنا نحمل جنسيتها بملء ارادتنا؟!