مجلس الخصيان؟!

بقلم/ رئيس التحرير

أنطوان القزي

ذكّرنا موقف الوزير جبران باسيل في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة بموقف الرئيس سليمان فرنجية سنة 1974 يوم تحدّث باسم العرب عن قضية فلسطين.
الوزير العربي الوحيد الذي وضع يده على الجرح هو جبران باسيل، والباقون ذهبوا ليوقعوا على بيان ختامي مكتوب قبل وصولهم الى القاهرة.
من دواعي افتخار اللبنانيين انهم دائماً السبّاقون لحمل راية فلسطين وبدون خجل او تردّد في كل المحافل، ومن سوء حظ اللبنانيين ان اول حجر يطلقه غاضب فلسطيني يسقط على «قرعة» دركي او جندي لبناني!؟ .. لا جديد فهذا السيناريو تعوّد عليه اللبنانيون، ولكن ما لا نريد ان نتعوّد عليه هو ان نقرأ عن وفود عربية تزور اسرائيل غداة اعلان ترامب عن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، حيث تحدّثت وسائل الاعلام عن وفد بحريني زار اسرائيل منذ ثلاثة ايام، وراح منظمو الوفد يحاولون وضع دبلجة او اخراج او طريقة لـ «تبليعنا» تبرير الزيارة. ولكن كل الدبلجات سقطت وما كنا ننتظر ان يجرح وفد عربي شعور الفلسطينيين والعرب في هذا الظرف بالذات؟!
ثمّ أليس مخجلاً «موضوع الانشاء» الذي خرج به وزراء خارجية العرب في القاهرة وهل كان المطلوب استدعاء وزير خارجية تركيا ليكون معهم كي يعلّوا السقف قليلاً!؟