ليست عنصرية؟!

بقلم رئيس التحرير  /  انطوان القزي

تزامناً مع المباريات التي خاضها فريق الارز للرغبي ليغ وتشجيعنا له ودعوة اللبنانيين بكثرة لحضور المباريات، اتصل بنا اصدقاء كثيرون يتساءلون : «كيف كنتم تنتقدون ابناء الجاليات الذين يشجعون فرق اوطانهم الأم وهم يلعبون ضد الفريق الاسترالي، واليوم نراكم تشجعون الفريق اللبناني على حساب استراليا؟!
الجواب بسيط جداً وقد يُفاجِئ الكثيرين: فاتحاد الرغبي ليغ الاسترالي فوجئ بأداء الفريق اللبناني الحديث العهد رغم خساراته، والاتحاد اتخذ قراراً بدعم الفريق ودعوته دائماً لخوض مباريات في استراليا، لماذا؟
لأنه في المباراة الاخيرة ضد استراليا في ملعب «سدني فوتبول ستاديوم» حضر نحو 20 الف مشجّع لبناني مما ادهش وفاجأ الاستراليين، في حين كان عدد مشجعي الفريق الاسترالي لا يتجاوز الثلاثة آلاف مشجع.
امّا الأمر الذي ينفي عنصريتنا ونكراننا لأستراليا فهو واضح جداً، فالاتحاد الاسترالي سمح للاعبين اللبنانيين روبي فرح وتيم مناع وميتشيل موزس ومايكل ليشع واندرو قزي وكريس صعب وآدم دويهي وغيرهم ان يلعبوا ضمن فريق الارز وهم استراليون.. واذا كان الاتحاد الاسترالي سمح بذلك فكيف نكون عنصريين اذا شجعناهم. وهل وجود هؤلاء اللاعبين في مواجهة استراليا هو عنصري؟.
ثم أنسيتم ان فريق الارز اتخذ مدرباً استرالياً مخضرماً له هو الكابتن السابق لفريق الروسترز براد فيتلر؟
اعتقد ايها الاصدقاء ان ما اوردناه كافٍ لجعلكم تبدّلون رأيكم وتقفوا الى جانبنا وتصفّقوا لفريق الارز.