سبحان الـ «بيغيّر»؟!

بقلم/رئيس التحرير

أنطوان القزي

حتى القلم الذي اكتب به يتساءل: هل يُعقل ان يصبح فجأة الصحافي سالم زهران المدافع والمرافع عن سعد الحريري في مواجهة اقرب المقربين التاريخيين لآل الحريري وهو النائب السابق فارس سعيد؟
والكل يعرف ان سالم زهران لم يترك في السابق لـ «الصلح مطرح» مع الرئيس الحريري، معقول؟!

ومعقول ان يعطي وئام وهّاب مئة شهادة كل يوم من نوع «ممتاز» للرئيس الحريري منذ عودة الأخير من السعودية؟؟
ما الذي يحصل في لبنان، هل فعل السبهان فعله وجعل 8 آذار تلتفّ حول الشيخ سعد ومعها طبعاً «حزب الله» لإبعاده عن هيمنة ولي العهد السعودي الأمير محمّد.
الكل يتمنّى ان يطول ويتعزّر ويصمد الغرام بين الرئيس الحريري والمدّاحين الجدد، والكل كان يتمنّى الاّ يكون اكتشافهم الجديد لشخصية الحريري مجرّد مشهد يزول بزوال مسبباته؟!
على فكرة ان زهران ووهّاب يسجلان اكبر نسبة مشاهدين على الشاشات اللبنانية، هل تعرفون لماذا؟.. ليس لأنهما امهر المحللين السياسيين، بل لأنهما اشهر ممثلَين في لبنان، والناس ينتظرونهما ليس للحصول على الحقيقة منهما بل للتمتع بأسلوب السخرية الذي يتمتعان به.
المهم ان سالم زهران ووئام وهّاب هما اليوم شاعرا البلاط في السراي الحكومي.. نأمل ونتمنّى ان يدوم ذلك.. ومن يعِش يرَ؟!